مسرحيون يناقشون بفاس “الحساسيات الجديدة في المسرح المغربي”

ناقشت فعاليات فنية ومسرحية في حوار مفتوح الأحد بفاس “الحساسيات الجديدة في المسرح المغربي”.

وخلال اللقاء المفتوح، تم التأكيد على ضرورة إعطاء مكانة خاصة ل “الدراماتورج” باعتباره أحد الركائز الأساسية في إنجاح أي عمل مسرحي، يقوم بنسج علاقة خلاقة بين التأليف الأدبي للنص المسرحي والتطبيق الفني والعملي للمسرحية فوق الركح.

وطالب المتدخلون في افتتاح الملتقى الوطني للمسرح الكوميدي الذي تنظمه جمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بشراكة مع جهة فاس مكناس وبدعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، بإرساء آلية لجعل الدراماتورج مهمة قائمة بذاتها مثل أي وظيفة في العمل المسرحي، على غرار “السينوغراف” و”مصمم الملابس” وغيرها من الوظائف الأخرى المعروفة، على اعتبار دوره في تطوير النص المكتوب إلى عرض حي.

وتم بمناسبة افتتاح الملتقى عرض العمل المسرحي “النمس” الذي يدور حول شخصية “النمس” الذي يعيش انفصاما داخليا، وصراعا مع الذات منذ الطفولة في حيه الشعبي، مرورا بسنوات الجامعة وحصوله على شهادة الإجازة، ليجد نفسه بعد ذلك عاطلا عن العمل، قبل أن يجد في الأنترنيت متنفسا يفرغ فيها كل مكبوتاته تحت اسم مستعار وكذلك الشخصيات المحيطة به.

وتجري مسرحية “النمس” في قالب مسرحي كوميدي اختار له مخرجه أن يكون مستوحى من فن الحلقة لكن برؤية معاصرة.

وتتواصل أشغال الملتقى الوطني للمسرح الكوميدي في دورته الرابعة إلى غاية الخميس، بتنظيم ماستر كلاس (الحساسيات الجديدة في المسرح المغربي) مع المخرج أمين ناسور سيحكي فيها تجربته، وتقديم العرض المسرحي لفرقة فيزاج تحت عنوان “بوخيال” بدعم من وزارة الثقافة، وحفل توقيع وتقديم قراءة نقدية لـ “معجم المسرحيات المغربية: من البداية إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين” من تأليف فهد الكغاط، بقراءة لعبد الرحمان بن زيدان، وتقديم مسرحية “مول الدار” لفرقة المسرحيين المتحدين تأليف وإخراج عز الدين حتا. وتجدر الإشارة إلى أن فرقة الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون تأسست سنة 2009 بمدينة فاس.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail