الإتحاد العام للشغالين بالمغرب يختزل العمل الحكومي في توزيع “المناصب والمكاسب”

وجهت نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، المقربة من حزب الإستقلال، انتقادات حادة إلى حكومة سعد الدين العثماني،حيث اعتبرت أن تدبيرها اليومي للعمل الحكومي أصبح “مُختزلا في توزيع المناصب والمكاسب.”

وقال المجلس العام للنقابة، في بيان صحافي،  “إن الانتظارية التي باتت تطبع التدبير الحكومي اليومي، تجعله مرتهنا بأجندة سياسوية ضيقة تختزل العمل الحكومي في مجرد توزيع تقني للمناصب والمكاسب، في غياب أية رؤية حول برامج العمل المستقبلية ذات العلاقة بالمجال الاجتماعي، وعلاقته العضوية بالتصور المنشود للنموذج التنموي الذي دعا الملك إلى إعادة النظر بشأنه”.

وبعد أن استنكرن النقابة المنهجية الحكومية المعتمدة في التعاطي مع ملف الحوار الاجتماعي، خاصة بعد توقيع اتفاق 25 أبريل 2019،  مشيرة إلى أن  الحكومة  اعتبرت هذا الإتفاق “شيكا على بياض يخول لها الشروع في تنزيل الالتزامات الواردة فيه، دون إشراك للمركزيات النقابية”، شجبت مقاربة الحكومة في التعاطي مع مشروع القانون التنظيمي للاضراب، قائلة إن مقتضيات القانون جاءت ” بشكل يفرغ هذا الحق من مضمونه، مع إصرار الحكومة على تمريره بمقاربة وتصور أحادي الجانب، وبشكل يخالف كل التشريعات وفي مقدمتها الدستور خصوصا فيما يتعلق بالفصل بين السلط، مطالبا الحكومة بالسحب الفوري لهذا المشروع وإعادة التفاوض والمشاورة بشأنه داخل مؤسسة الحوار الاجتماع”.

وأعلن البلاغ تمسك الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، ببلورة “رؤية شمولية استراتيجية للإصلاح العام للوظيفة العمومية من خلال جعل تدبير الموارد البشرية سياسة عامة استراتيجية قائمة على التدبير بمبدأ الآثار وتحقيق النجاعة وبلوغ رضى المرتفقين”، مؤكدا على مركزية وضرورة جعل الحوار أساس كل عملية إصلاح مرتقب في مختلف مراحل بلورته.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail