ارتفاع حصيلة انقلاب حافلة نقل المسافرين بإقليم الرشيدية إلى 27 قتيلا

أش بريس/ متابعة

أفادت السلطات المحلية لولاية جهة درعة – تافيلالت أنه تم بعد زوال اليوم الجمعة انتشال جثت 3 أشخاص (رجال) آخرين، وذلك في إطار الأبحاث التي تباشرها مختلف السلطات المختصة منذ 8 شتنبر 2019، إثر حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين بإقليم الرشيدية.

وكانت السلطات المحلية لولاية جهة درعة-تافيلالت، قد أفادت، صباح اليوم الجمعة،انه تم انتشال جثث 5 أشخاص (3 رجال وامرأتان)، وذلك في إطار الأبحاث التي تباشرها مختلف السلطات المختصة منذ 8 شتنبر 2019، إثر حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين بإقليم الرشيدية.

وتتواصل تعبئة كافة الموارد والإمكانات بغاية البحث عن بقية المفقودين المحتملين.

وبذلك يصل عدد الجثث المنتشلة إلى 27 من بين ركاب الحافلة المفقودين.

وأسفر الحادث أيضا عن جرح ثلاثين شخصا آخرين بدرجات متفاوتة.

وبعدما اعتبر سائق الحافلة في عداد المفقودين، تبين الاثنين أنه في مستشفى الرشيدية حيث يتلقى العلاج تحت حراسة الشرطة تمهيدا لاستجوابه. واحتمال مسؤوليته الشخصية هو في صلب التحقيق القضائي، وفق السلطات.

وتشهد العديد من حهات المملكة منذ أكثر من أسبوعين من عواصف شديدة، بين تداعياتها سيول غمرت ملعبا أثناء مباراة لكرة القدم في ملعب بضواحي مدينة تارودانت، بالإضافة إلى حدوث سيول أخرى وفيضانات في عدد من المناطق.

وتقع جهة درعة تافيلالت التي تضم إقليم الرشيدية عند تخوم الصحراء، وهي معرضة بشكل دوري لظاهرتي الجفاف والسيول التي تتفاقم تداعياتهما بسبب طبيعة تضاريس المنطقة.

ويشير تقرير نشره المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية في 2016 إلى أن السيول هي “الخطر الأول من حيث عدد القتلى” على المستوى الوطني.

وتضرب فيضانات بشكل دوري المناطق النائية في المغرب اضافة الى سيول تجعل من الوديان قنوات مياه مدمرة. وفي عام 2014 تسببت فيضانات ناتجة من أمطار غزيرة بمصرع نحو 50 شخصا وبأضرار بالغة.

والخميس، اصدرت الحكومة المغربية مرسوما يقر ما سم ي بـ”رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail