أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس

يتنافس على الانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس المقررة في 15 الجاري 26 مرشحا ابرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد ومرشح حزب “النهضة” عبد الفتاح مورو ورجل الاعلام والدعاية الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي.

في ما يأتي تعريف بأبرز المرشحين في السباق الى قصر قرطاج:

طبيب يبلغ من العمر 69 عاما وشغل عدة وزارات منذ حكم نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

يعتبر الزبيدي مفاجأة الترشيحات لأنه حتى لحظة تقدمه للانتخابات كان بعيدا عن السجال السياسي في البلاد وليس له مواقف سياسية تذكر ولم يشارك في اي انتخابات.

شغل الزبيدي لفترة منصب وزير الصحة خلال نظام بن علي وع ين وزيرا للدفاع بعد اسبوعين من الثورة التونسية عام 2011 حين كان الباجي قايد السبسي رئيسا للوزراء. واستمر الزبيدي في منصبه في حكومة “النهضة” ليتركها لاحقا مبررا قراره بتزايد الاحتقان والتجاذبات السياسية في البلاد.

غير انه وبطلب من السبسي عاد الى وزارة الدفاع في 2017.

يلقى الزبيدي دعما من حزب “نداء تونس” ويعرف عنه بعده عن التجاذبات السياسية في البلاد وينأى بنفسه عن صراع الاطراف السياسية.

قاد المرزقي صراعا طويلا من أجل الديموقراطية ضد نظام بن علي وكان أو ل رئيس للبلاد بعد ثورة 2011 وشارك حزب “النهضة” في الحكم وتأثرت صورته بعلاقته بالاسلاميين.

والمرزوقي طبيب يبلغ من العمر 74 عاما عاش مدة طويلة في فرنسا منفيا وطارده نظام بن علي كثيرا.

خسر الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية عام 2014 أمام الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي وفي 2015 أطلق حزبا جديدا اسمه “الارادة”.

أسس عبو مع الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي حزب “المؤتمر من أجل الجمهورية” عام 2001 وتمكن الحزب من الوصول الى الرئاسة، لكنه استقال منه في 2013 ليخوض تجربة سياسية جديدة مع حزب “التيار الديموقراطي” الى جانب زوجته سامية عبو النائبة بالبرلمان والمعروفة بكشفها لملفات فساد داخل الحكومة.

عين عبو وزيرا عام 2012 مكلفا بالاصلاح الاداري في حكومة “الترويكا” التي ترأستها حركة النهضة وضمت حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل.

لعب و رصيد نضالي مهم زمن ما قبل ثورة 2011 وكان مدافعا جريئا عن الحقوق والحريات.

دافع عبو الذي يحمل شهادة دكتوراه في القانون الخاص عن السجناء السياسيين زمن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وواجه النظام الدكتاتوري الذي سجنه.

مهندس ترأس من يناير 2014 حتى فبراير 2015 حكومة تكنوقراط جاءت ثمرة حوار وطني بعد أزمة سياسية عاشتها البلاد بعد اغتيال معارضين سياسيين.

وجمعه البالغ من العمر 57 عاما لم يكن معروفا لدى الأوساط السياسية ولم ينشط في هذا المجال خلال نظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي قبل ثورة 2011.

عينه رئيس الحكومة الأسبق علي لعريض زمن حكم “الترويكا” برئاسة حركة النهضة، وزيرا للصناعة في آذار/مارس 2013 وكان ذلك بمثابة أول خطوة له في الحياة السياسية.

تلقى دروسا في المعهد الوطني بتونس ليحمل لاحقا شهادة عليا في اختصاص الميكانيك ثم راكم خبرة مهنية طويلة في القطاع الخاص الى ان تولى منصب مدير فرع “أوتشنسن” التابع لشركة “توتال” الفرنسية والمتخصصة في الصناعات الفضائية.

أسس جمعه حزب “البديل التونسي” بعد استطلاع في اوساط الشباب عام 2017 وقدمه على انه حزب “وسطي ووطني وديموقراطي بالخصوص”.

ترفع عبير موسي، الوجه السياسي المدافع عن نظام الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، لواء مناهضة الإسلاميين وحزب “النهضة”، في حملتها للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس، وهي واحدة من امرأتين فقط تخوضان السباق مع 24 مرشحا.

شغلت موسي منصب الكاتب العام المساعد المكلف بشؤون المرأة في حزب الرئيس المخلوع “التجمع الدستوري الديموقراطي”.

محامية تولت الدفاع عن حزب التجمع في قضية حل الحزب بعد ثورة 2011 ووجهت لها انتقادات شديدة آنذاك.

عرفت موسي خلال السنوات الخمس الأخيرة بانها الوحيدة تقريبا التي لا تزال متمسكة بإعادة نظام بن علي، وقد عبرت عن ذلك في العديد من لقاءاتها التلفزيونية.

يعتبرها البعض امرأة شجاعة وصاحبة قناعات وتدافع بشراسة عن أفكارها ومبادئها، في حين يصفها آخرون بمن فيهم أنصار النهضة، بأنها تدعو الى الإقصاء وأن خطاباتها تدعو للكراهية.

يلقى الأستاذ الجامعي في القانون الدستوري احتراما واسعا لدى التونسيين لاتقانه اللغة العربية الفصحى ولجوئه اليها للتعبير عن مواقفه واظهرت استطلاعات الرأي تقدمه على بقية المرشحين.

سعي د مرشح مستقل ولا يملك دعما حزبيا واختار في حملته الانتخابية طريقة التواصل المباشر مع الناخبين رافضا عقد تجمعات شعبية على غرار بقية المرشحين.

سطع نجمه بعد ثورة 2011 فقد كان دائم الحضور في الاعلام وفي النقاشات السياسية يقدم شروحا مفصلة للقانون والدستور.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail