المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة تحتفي بالمهاجرة في يومها العالمي

جواد شهباوي

بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، إرتأت منظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، الإحتفال بالمرأة المهاجرة بخريبكة، بتنظيم مائدة مستديرة لتشخيص واقع المرأة المهاجرة وظروف عيشها في المهجر ونوعية المشاكل التي تواجهها بالداخل والخارج.

وقالت حنان غزيل، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بالجهة، إن المنظمة اختارت أن تحتفل باليوم الوطني للمهاجر للمرة الثانية بصيغة المؤنث، لتسليط الضوء عن أهم المشاكل التي تعترض المرأة المهاجرة بالداخل والخارج ورفع توصيات بشأنها.

وتطرقت رئيسة المنظمة إلى العناية التي يوليها الملك محمد السادس للجالية المغربية وإقراره سنة 2003 لليوم الوطني للمهاجر، والذي أصبح الاحتفال به في 10 غشت من كل سنة فرصة للتطرق للانجازات وتطلعات المغاربة الذين يعيشون في الخارج وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأصلي.

غزيل، التي تحدثت عن المجهودات المبذولة من طرف منظمة المرأة التجمعية كإحدى المنظمات الموازية لحزب التجمع الوطني للأحرار للنهوض بأوضاع المرأة والطفولة، وهي تجعل المرأة المهاجرة في صلب اهتماماتها بالنظر إلى المشاكل العديدة التي تواجهها بأرض المهجر كصعوبة الاندماج في مجتمع جديد نظرا لاختلاف الثقافات، أو مشاكل المساطر الإدارية المعقدة والكثيرة.

إلى ذلك، تناولت باقي المتدخلات مسألة ندرة الجمعيات بالخارج التي تعنى بالمشاكل الاجتماعية للمرأة المغربية، وتعمل على أقلمتها مع واقع جديد عبر مصاحبتها لإدماجها في مجتمعات لها ثقافة مختلفة.

وأجمعت على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشخص واقع المرأة المغربية بالمهجر، وكذا التوصيات المنبثقة عنها التي تشكل أرضية توضح الرؤيا للمسؤولين والفاعلين السياسيين والمدنيين من أجل اتخاذ المبادرات وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة التي تحد من قدرة المرأة المهاجرة في أن تصبح فاعلا أساسيا في التنمية.

تجدر الإشار إلى أن اللقاء، عرف عرض شريط فيديو يوثق للنسخة الأولى من الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر بصيغة المؤنث المنظم من طرف منظمة المرأة التجمعية بالجهة، كما وزعت مجموعة من الهدايا على المشاركات في هذا اللقاء.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail