المدير العام لحزب والمعاصرة والمعاصرة يكشف بعض خبايا الصراع الداخلي للحزب

أش بريس
كشفت رسالة وجهها يونس التايب المدير العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وجهها إلى عضوات وأعضاء الحزب، بمناسبة الذكرى الحادية العشر لتأسيس التنظيم الحزبي، بعض خبايا الأزمة الداخلية التي يتخبط فيها الحزب.

واعتبر يونس التايب، تجليات ما يقع داخل البيت الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة، “ذاتية صرفة ومتمركزة حول مواقع و منافع”؛ معبرا عن آماله في أن يحصل إدراك حقيقي، قائلا:”إن “الحروب الصغيرة” لا تبني المجد، ولا يمكن تبرير خسائرها وضحاياها لا أخلاقيا ولا سياسيا ولا براجماتيا”.

ودعا المدير العام لحزب الأصالة والمعاصرة عضوات وأعضاء الحزب إلى “إستحضار أن “أصل الحكاية في الخصام” لا تستدعي ما هو قائم من جلبة وضوضاء، وأن يعوا أن التاريخ سيحاسبهم بقسوة، ولن يحتفظ في ذاكرته إلا بمن سيبادر إلى السمو على غرور الأنا وطغيانها، ومن سيضع حدا للانفعال والتوجس، ويوقف لعبة تشتيث الجهود و الطاقات، ويقوم بشجاعة بتحييد “ممتهني الفتنة والفرقة وزرع الأحقاد””.

وشدد على ضرورة أن “تنتصر الحكمة على ما سواها، وأن يعود الهدوء والاحترام المستحق من الجميع، لتتأسس في ظله ثقة متجددة في الذات وفي الآخر، ويتم تجاوز المشاكل بتجرد و موضوعية، خصوصا و أن مساحات الاتفاق والتغلب على المعيقات كبيرة، إذا تم اعتماد العقل وتبني خيارات إيجابية تحفظ رصيد ما سبق من البناء الجماعي، وتسمح بالتأسيس على قاعدة صلبة لما سيأتي”.

وكشف يونس التايب في معرض رسالته، تغليب منطق الولاءات والاصطفافات، وبيع الذمم، وتغييب الضمائر، ولي عنق الحقائق، والطعن في المخالفين بغير حق، على منطق التوازي بين “الطموحات” و”الكفاءة” و”الاستحقاق” من طرف الأمين العام للتنظيم الحزبي ومن يدور في فلكه داعيا إلى التعالي عن الصغائر والتفاهات، والسير في اتجاه مستقبل يسع الجميع بدون خوف ولا توجس. مشددا على ضرورة “استحضار الواجبات والمسؤوليات تجاه أبناء الوطن، خصوصا وأن مقومات تحقيق ذلك قائمة بما هو متوفر من ذكاء فردي و كفاءة، يمكنها أن تتحول إلى ذكاء جماعي يتيح تدبيرا ديمقراطيا يبتعد بالجميع عما يسيء”.

وطالب التايب ب “الابتعاد عن التهافت الهدام والخصومات الصغيرة، لتجنب خطيئة النسف الكامل لما تحقق من تراكمات ومكتسبات، والإبقاء على حظوظ صناعة المستقبل، أو على الأقل التموقع كجزء أساسي وفاعل يمكن أن “يستحق الثقة” ليساهم، إلى جانب قوى وطنية أخرى، في تحقيق ما يتحصل به فضل خدمة الوطن و تنميته، و التصالح مع المواطن المغربي و العمل على تحقيق مصالحه و تطلعاته الحقيقية”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail