مازي : مسيرة النضال لازالت طويلة أمام الحركيات لتحصين المكتسبات وتحقيق التطلعات

بوزنيقة/أش بريس  ـ  صليحة بجراف ـ عدسة أبو سعد

دعت الدكتورة فاطمة كعيمة مازي، رئيسة جمعية النساء الحركيات مساء الجمعة ببوزنيقة، إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز دور ومكانة  المرأة وإشراكها في كل المجالات والقطاعات.

مازي التي استحضرت في كلمتها خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الرابع لجمعية النساء الحركيات، المنظم تحت ” شعار حركيات لأجل مغرب رائد وواعد” بعض الجهود التي تبذل للمضي قدما لتعزيز ريادة المرأة، بالنظر إلى إمكانياتها الهائلة وقدراتها العالية، مبرزة في هذا الصدد، العديد من البرامج التي وضعت تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك من أجل النهوض بوضعية المرأة  واستقلاليتها وتنمية روح المبادرة الحرة لديها وإصلاح مدونة الأسرة والقانون الجنائي من أجل التصدي للعنف ضد المرأة، إلى جانب تدعيم مساهمة المرأة داخل البرلمان، أكدت أن المشاركة السياسية للنساء اليوم تحتاج للمزيد من الجرأة، قائلة:” يجب أن يكون دور المرأة في المجتمع رئيسيا وليس تكميليا، بحيث تستطيع اتخاذ قرارات مشتركة وتسيير مشترك للحياة العامة بدلا من العيش بمنطق الوصاية عليها”.

وبعد أن  أشادت رئيس جمعية النساء الحركيات المنتهية ولايتها، بعمل اللجنة التحضيرية لمحطة المؤتمر الرابع لجمعية النساء الحركيات وعلى رأسها حليمة عسالي التي لم تبخل عن الجميع بالمشورة والمواكبة رغم التزامها بمحطة الانتخابات الجزئية لاختيار عضو بمجلس المستشارين بجهة بني ملال وكذا الدعم المستمر لمحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية فضلا عن تنويهها بعمل اللجان الفرعية الدؤوب، أكدت أن مسيرة النضال لازالت طويلة أمام المرأة الحركية لتحصين المكتسبات وتحقيق التطلعات لاسيما تحقيق المناصفة عبر الكفاءة داخل المؤسسات.

ولم يفت مازي دعوة الحركيات إلى العمل على استثمار كافة مؤهلاتهن وتطويرهن في أفق تحقيق المشاركة الفعلية الواسعة لهن في مسارات التنمية، وفي مواقع صنع القرار حتى يكن في مستوى  تطلعات قيادة حزبهن وما تنتظره منهن بلادهن.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail