الأعرج يؤكد حفاظ المغرب على الخصوصية الإفريقية من خلال حماية تنوع تعبيراته الثقافية

قال محمد الأعرج،وزير الثقافة والاتصال، السبت بالرباط، إن المغرب يعمل بشكل دائم من أجل الحفاظ على الخصوصية الإفريقية، من خلال تعزيز هويته وحماية تنوع تعبيراته الثقافية، التي تغتني بشكل منتظم بفضل التبادل بين البلدان الإفريقية وباقي ثقافات العالم.

وأبرز الأعرج، في كلمة بالنيابة عنه خلال حفل تخليد اليوم العالمي لإفريقيا، الذي يصادف الذكرى الـ56 لميلاد منظمة الوحدة الإفريقية، التي أصبحت تحمل اسم الاتحاد الإفريقي، أن تخليد هذا اليوم يشكل مناسبة للاحتفاء بالعلاقات الجيدة جنوب – جنوب بين المغرب ومجموع البلدان الإفريقية الشقيقة.

وسجل، في المقابل، أن ازدهار القارة لا يعد ممكنا إلا من خلال تضافر الجهود المبذولة من طرف كافة المتدخلين، ويتعلق الأمر بالحكومات والبرلمانات والمنظمات والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين والمجتمع المدني.

وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى أن تنمية وازدهار وإقلاع قارة إفريقية موحدة، الذي تعززه الإرادة والرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ودعم جلالته اللا مشروط، تروم إرساء أسس السلم والحوار في إفريقيا، من خلال استثمار ثقافة البلدان الإفريقية وتاريخها ومصيرها المشتركين، ومجتمعاتها المتنوعة، الغنية والمتعددة.

وأضاف أن تخليد اليوم العالمي لإفريقيا يشكل أيضا فرصة لتخليد الصداقة الإفريقية في أجواء احتفالية، من خلال الفن والثقافة، وعبر برنامج فني متنوع، يساهم في إبراز المواهب الإفريقية التي تجسد المزيج الثقافي والفني الإفريقي – الصحراوي، بهدف إرساء أسس دبلوماسية ثقافية حقيقية.

تجدر الإشارة إلى أن  تظاهرة اليوم العالمي لإفريقيا، المخلدة بشكل مشترك بين منظمة المغرب-إفريقيا-الثقافات والتنمية، ووزارة الثقافة والاتصال، تتوخى تعزيز العلاقات بين الشعوب الإفريقية من خلال الفن والثقافة، وإبراز المواهب الإفريقية، انطلاقا من الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس.

وتميز الحفل بتنظيم معارض للفن التشكيلي، بمشاركة العديد من الفنانين المغاربة الذي قدموا أعمالا تحتفي بالقارة الإفريقية، فضلا عن عروض موسيقية متنوعة.

يذكر أن منظمة المغرب-إفريقيا للثقافات والتنمية، التي تأسست في 2011، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون بين بلدان القارة، وذلك من خلال تطوير الشراكات بين المغرب وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

ويجسد تخليد اليوم العالمي لإفريقيا، الذي يتزامن مع تاريخ تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في 25 ماي 1963، النضال الذي تخوضه الدول الإفريقية، بشكل يومي، لتحقيق التقدم والتنمية والإقلاع الاقتصادي لفائدة شعوبها.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail