عرض لأبرز عناوين الصحف الأسبوعية

في ما يلي عرض لأبرز العناوين التي تصدرت الصحف والمجلات الأسبوعية ..

* ماروك إيبدو :

• قال الحسين اليماني، الكاتب العام لنقابة صناعات البترول والغاز، إنه على الرغم من أن رواتب مستخدمي شركة “لا سامير” ت دفع شهري ا، إلا أن وضعهم المادي “منهار، لأنهم فقدوا أكثر من 40 بالمئة من أجورهم، بالإضافة إلى جميع الامتيازات”، مشيرا إلى أن “بيع (لا سامير) يرتبط، في المقام الأول، بإرادة سياسية للحكومة”. وأضاف اليماني، في حديث للأسبوعية، أن تصريحات الحكومة “تثبط المستثمرين الأجانب الذين كانوا مهتمين بإعادة الحياة ل(لا سامير)”.

• هجرة العقول المغربية متواصلة. فبعد حصولهم على التكوين في بلدهم الأصلي، وفي غياب التحفيزات وانعدام الآفاق في سوق الشغل بالنسبة لغالبية الحالات، يجد العديد من المغاربة الشباب الحاصلين على شهادات عليا في مجال المعلوميات أنفسهم مضطرين إلى مغادرة البلاد أمام عروض العمل المغرية في فرنسا. وتسببت هذه الهجرة في حصول نقص كبير في هذا النوع من الأطر في المغرب. ووفقا لدراسة أجراها موقع “Rekrute”، فإن 85 من الحاصلين على Bac + 4 و70 من الحاصلين على Bac + 5 فما فوق تم التواصل معهم من قبل مشغل أجنبي.

* تيل كيل :

• أكد المجلس الأعلى للحسابات أن المغرب يحقق مستويات جيدة من النضج في ثماني 8 خدمات، تتعلق على الخصوص بالضرائب (على الدخل، وعلى الشركات وعلى القيمة المضافة). والخدمات السبع الأخرى، مثل المستندات الشخصية والتصريحات للصحافة وتسجيل السيارات، لا تزال بعيدة عن المستوى الأوروبي.

• تحديث النظام الجبائي، في صلب المناظرة الوطنية حول الجبايات، من أجل عدالة جبائية. فمن ناحية، يجب أن تشمل الضريبة على الدخل جزءا كبيرا من المواطنين مما يعني ارتفاع إيرادات الدولة. من ناحية أخرى، يجب ضمان حياد الضريبة على القيمة المضافة لأنها ضريبة يتم استرجاعها. فبناء دولة اجتماعية فعالة يتطلب إيرادات ضريبية كبيرة، لكن الفكرة التي يتعين التوافق بشأنها تكمن في أن التوزيع العادل لثمار النمو لا يمثل فقط الوسيلة الوحيدة للحد من التفاوتات وتحقيق نمو أقوى. كما أن الإعفاءات الضريبية والتخفيضات الجبائية التي شملت الرأسمال ينبغي أن يكون لها تأثير إيجابي على النمو، لكن هذا الهدف لا يزال من الصعب تحقيقه.

* لانوفيل تريبون :

• وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومركز (Policy Center for the New south) اتفاقية شراكة، تضع لبنات تعاون وثيق بين أرباب العمل وعالم التفكير والبحث في مجالات مثل السياسة، والصناعة، والتجارة، ومحركات النمو الجديدة، والسياسات العمومية، والقطاع الخاص والمجالات الترابية، وريادة الأعمال، والعلاقات الاجتماعية داخل المقاولة. وستمكن هذه الاتفاقية من إقامة مبادرات مشتركة ملموسة، والعمل كجسر بين صناع السياسات العمومية والفاعلين الخواص، بهدف تسهيل الاندماج التجاري، والتحول الاقتصادي للقارة الإفريقية.

• لماذا لم يتم بعد تفعيل قانون العمال المنزليين ؟ فقد دخل المرسوم المنظم لعقد العمل بين العامل المنزلي ومشغله حيز التنفيذ في أكتوبر 2018، بينما تمت المصادقة أيضا على المرسوم المتعلق باستفادة العاملين المنزليين من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمجلس الحكومة في يناير 2019. لكنه لم يصدر إلى حدود اليوم في الجريدة الرسمية، وهو شرط ضروري لتطبيقه. وهذه هي العقبة الرئيسية التي تواجه اليوم العمال المنزليين ومشغليهم والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي سيسهر على تنظيم وتفعيل التغطية الاجتماعية لهذه الفئة من المأجورين.

* لوتون :

• انطلاقا من دجنبر القادم، ستخضع المقاولات المغربية، ذات الاستهلاك العالي للطاقة، إلى تدقيق طاقي إلزامي، حيث ستمكن المعطيات التي سيتم جمعها، الحكومة من تحسين استراتيجيتها للنجاعة الطاقية. وتهدف الحكومة إلى إشراك جميع الفاعلين الاقتصاديين في تخفيض الفاتورة الطاقية للبلاد. وهكذا، سيصبح التدقيق الطاقي الإلزامي، اعتبارا من دجنبر 2019، عملية إلزامية للمؤسسات والمقاولات العمومية، التي يتجاوز استهلاكها للطاقة الحرارية عتبة محددة مسبقا.

• مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لا تتوقف عن الإبداع، فبإطلاق أحدث برامجها، “Mining Challenge by OCP”، تطور المجموعة العالمية الرائدة في مجال الفوسفاط ومشتقاته فكرة مبتكرة تبرز دينامية الابتكار، التي تنهجها. ويندرج إطلاق هذا البرنامج، قبل أسابيع، في إطار التحول الرقمي للمجموعة. وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أنها ” تطمح من خلال هذه المبادرة إلى تحديد المقاولات الناشئة المحلية والإفريقية، والمقاولات التي تديرها الجالية الإفريقية للعمل على تطوير حلول رقمية مبتكرة للاستجابة للقضايا الاستراتيجية والعملياتية لمهن التعدين “.

* لو ريبورتير :

• بدل أن يضرب المنتخبون ورؤساء الجماعات المثل في احترام القانون ومحاربة التبذير، فإنهم يسمحون بالرشوة، ويستفيد هؤلاء من مواقعهم للاغتناء بشكل غير مشروع، معتقدين أنهم في منأى عن ربط المسؤولية بالمحاسبة . وإذا كانت هذه التجاوزات تمر في صمت في الماضي، إلا أن الوضع مغاير تماما في الوقت الراهن، حيث تكشف تقارير المجلس الأعلى للحسابات مجموعة من القضايا التي تهم تورط بعض المنتخبين في قضايا تتعلق بالشطط في استعمال السلطة واختلاس أموال عمومية والفساد وتزوير وثائق إدارية.

• دعا الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، محمد بنعبد القادر، إلى تغيير الآلية المتبعة في عملية التعيين في المناصب العليا. وأبرز الوزير، في كلمة أمام مجلس المستشارين، أن هذه القضية تتطلب إحداث مؤسسة مركزية تسهر على توحيد المعايير المطلوبة لشغل هذه المناصب، وهو ما سينهي احتكار الحكومة للتعيين في المناصب العليا. وفي واقع الأمر، تتعلق المسألة بكسر احتكار حزب العدالة والتنمية، الذي كان سيعمل على استبدال حوالي 200 إطار عال بآخرين يدعمون الحزب.

* شالانج :

• أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، في تقرير قدمه خلال لقاء تواصلي بالرباط، بسلسة من الإجراءات الرامية إلى ضخ دينامية نوعية في تطور التعليم العالي بالمغرب. وسجل المجلس خلال اللقاء الحاجة إلى اعتماد نموذج جديد يصون المهام الكونية للجامعة مع أخذ رهانات وتحديات التحولات الكبرى للبيئة الوطنية والدولية بعين الاعتبار، من خلال الارتكاز على المكتسبات التي راكمتها الجامعة. كما شدد على ضرورة الاستثمار في مهام الجامعة الجديدة من قبيل التكوين والبحث، والتي انبثقت أساسا خلال العقود الأخيرة فوجهت الجامعة نحو “النموذج المقاولاتي”.

• قالت مديرة مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل، لبنى طريشة، إن التكوين بالتناوب يعد الوسيلة المثلى للتدريب المهني، بالنظر إلى دوره كمحفز في عملية تلقين المتدربين، الذين يكتسبون مهارات وخبرات من خلال العمل داخل المقاولات، وهو ما يسهل الإدماج المهني. وأوضحت طريشة، في حوار مع الأسبوعية، أن تطبيق هذا النوع من التكوين يبقى رهينا بتعبئة المقاولات لتوفير التداريب والمؤطرين للإشراف على المتدربين بالتناوب. وتابعت “نأمل أن يستفيد مشروع “مدن مهن كفاءات” من فتح فضاءات المقاولات من أجل التكوين وتوسيع عروض التداريب لصالح المتدربين”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail