العثماني:الحصيلة المرحلية مشرفة وتشتت الأغلبية الحكومية لن يتحقق

أش بريس/ زينب أبو عبد الله
اعتبرسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الاثنبن بالرباط ، الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي، “مشرفة”.

وأبرز العثماني، خلال جلسة عمومية مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين، طبقا للفصل 101 من الدستورخصصت لتقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، أن “الحكومة، خلال السنتين الماضيتين، قامت بالعديد من الأوراش، كما أطلقت إصلاحات وصادقت على العديد من التشريعات التي كانت تنتظر منذ عدة عقود، وبوتيرة غير مسبوقة منذ عقود”، قائلا:”إن المعطيات المرقمة تعطي صورة واضحة عن إنجازات الحكومة خلال هذه الفترة”.

العثماني، الذي  توقف عند عدد من الأوراش والإصلاحات الكبرى والاستراتيجيات،  من قبيل الطاقات المتجددة والماء وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار والبرامج الاجتماعية والتعليم والتكوين المهني والصحة والفلاحة، لم يفته توجيه رسالة قوية لمنتقدي التحالف الحكومي، قائلا:” تشتت الأغلبية الحكومية لن يتحقق إن شاء الله، والتحالف الحكومي متماسك”، مضيفا “بالرغم من الاختلافات الواضحة في المرجعيات، ورهانات كل حزب على حدة من أحزاب الأغلبية، فإن هناك انسجاما بين الأحزاب المكونة للحكومة وهو ما أثر إيجابا على العمل الحكومي، وزاده توازنا”.

وبعد أن أبرز أنه لو لا التوافق والانسجام بين مكونات أحزاب الأغلبية ما استطعت الحكومة إخراج مشاريع هيكلية كبرى، لافت أيضا إلى أن ” هذه المرحلة شهدت تعثرا في بعض الأوراش وتعبيرات احتجاجية، استلزمت من الحكومة مقاربة خاصة، أعطيت فيها الأولوية للإنجاز على أرض الواقع ومعالجة الأسباب وإيجاد الحلول العملية”، مشيرا، على سبيل المثال، إلى ملفات الحسيمة وجرادة، وأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وتنزيل الإجراءات الضريبية المتعلقة بالتجار، قائلا:”بالرغم من المجهودات المبذولة، والنتائج المسجلة، فإن الحكومة تتطلع لتحقيق المزيد خلال نصف الولاية المتبقية، لاسيما من أجل استكمال الوفاء بالتزامات البرنامج الحكومي، وكذا العمل على تجاوز التحديات والصعوبات التي لا زالت تواجه البلاد”.

وتابع العثماني أن الحكومة عملت على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم المقاولة الوطنية، خصوصا الصغرى منها والمتوسطة، وتحسين مناخ الأعمال والاستثمار، بما يمكن من تحسين النمو الاقتصادي، باعتباره مدخلا أساسيا لإنتاج الثروة وإيجاد فرص الشغل والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، مبرزا المكتسبات التي تحققت على أكثر من صعيد، قائلا:” الحكومة قامت بإصلاحات وإنجازات مؤسسة وواعدة، آخرها اتفاق الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف الموقع يوم 25 أبريل 2019″، معتبرا هذا الاتفاق “لبنة أساسية من لبنات إرساء قواعد السلم الاجتماعي، وخطوة هامة في مسار تحسين الأوضاع الاجتماعية للمواطنين”.

كما لم يفت العثماني التوقف عند مواصلة حكومته لتعزيز قيم حقوق الإنسان والمساواة والإنصاف، وفق مضامين “الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان”، وكذا تقوية الإطار القانوني وتطوير المؤسسات الوطنية العاملة في هذا المجال، من خلال اعتماد كل من القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان والقانون المتعلق بإعادة تنظيم مؤسسة الوسيط.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail