بوكوس يدعو إلى تكوين الأطر البحثية حتى تتمكن الأمازيغية من القيام بدورها

أش بريس/ زينب أبو عبد الله

دعا أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى “تكوين الأطر البحثية حتى تتمكن الأمازيغية من القيام بدورها”.

بوكوس، في مداخلة له خلال يوم دراسي نظمه المعهد الجامعي للبحث العلمي، أكد على ضرورة توظيف التكنولوجيات الحديثة، كتقنيات الفيديو وتسجيلات الصوت والصورة، لتمرير هذه التعبيرات الثقافية للأجيال القادمة، مبرزا أهمية إدماج الأمازيغية اليوم، لغة وثقافة وكتابة في العالم الرقمي،  عبر نظام ميكروسوفت 8 و9 و10 و”غوغل” وفي مجالات أخرى..

وبعد أن أبرز بوكوس أن الثقافة الأمازيغية “هي أساسا ثقافة شفهية،وأن هناك مجهودات تبذل من أجل تدوين شق مهم منها”، قال إن هذا التدوين مكن من دراسة بعض التمظهرات اللغوية والثقافية، وكذا بعض جوانب التاريخ المحلي والجهوي، مشيرا إلى وجود تجارب عالمية أخرى تجاوزت ما هو شفهي وما هو مكتوب، حيث أصبحت الرقمنة الوسيلة المعتمدة في تدوين المتون اللغوية والثقافية.

بوكوس،الذي لفت الإنتباه إلى أن اللغة والثقافة الأمازيغيتين حققتا بعض النتائج الإيجابية على مستوى إنجاز دراسات علمية، توقف عند تحقيقهالبعض النتائج إيجابية لاسيما على مستوى  كتابتها بحرف  “تيفناغ”حرفها الأصلي، إلى جانب مجالات أخرى كبعض المتون الثقافية التي تهم مظاهر من الثقافة اللامادية والمادية المتعلقة بالأمازيغية،  فضلا عن  إنجاز دراسات علمية عميقة، خاصة في مجالات من قبيل المعمار التقليدي والحلي واللباس الأمازيغي والخشب وغيره من المواد، مشيرا إلى أن المعهد خصص للثقافة المادية كتابا بعنوان “الفن والمعمار الأمازيغيين” وآخر للتعبيرات الثقافية اللامادية من مسرح ورقص وغناء وسينما وفنون تشكيلية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم الدراسي، الذي  تناول  موضوع “مكانة الشفهي والمكتوب والبصري في البحث العلمي بالمغرب”، ويأتي في سياق برنامج سنة 2019 لمجموعة سوسيو-أنثربولوجية الشفهي والبصري، المنبثقة عن الشبكة المغربية للسوسيولوجيا، نظمه المعهد الجامعي للبحث العلمي (جامعة محمد الخامس – الرباط)، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail