عرض لأبرز عناوين الصحف الأسبوعية

في ما يلي عرض لأبرز العناوين التي تصدرت الصحف والمجلات الأسبوعية ..

* لوتون:

• لم تحقق الإضرابات التي خاضتها بعض شركات النقل في المغرب (الشاحنات التي تقل حمولتها عن 19 طنا)، والتي طالبت بالتساهل بشأن الحمولة الزائدة، النجاح الذي كان ينشده منظموها. ولم تقبل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء مطالبهم. ووفقا للوزارة، فإن الزيادة في الحمولة ليس حلا للمشاكل التي يواجهها المهنيون، كما انها تشكل خطرا على مستعملي الطرقات.

• بفضل سياسته الاقتصادية، يبرز المغرب كنموذج للنمو المستدام والاستقرار في إفريقيا. هذا ما أعلنته مجموعة “أكسفورد بيزنس” في تقريرها السنوي الأخير. وأوضحت المجموعة أن الجهود التي بذلتها المملكة في السنوات الأخيرة لتحسين مناخ الأعمال والرفع من حجم الاستثمار في البنيات التحتية والقطاع الصناعي تحقق ناجحا متناميا، لا سيما في قطاعي السيارات والطيران.

* شالانج:

• المنظومة الاقتصادية للشركات الناشئة المغربية موضوع مناظرات وطنية قريبا. ومن المتوقع أن يتم تنظيم هذه المناظرات في غضون بضعة أشهر، حيث ستشكل فرصة لإجراء جرد شامل ومعمق للقطاع. وتجدر الإشارة إلى أنه بفضل صندوق “Innov Invest”، الذي يديره صندوق الضمان المركزي، أصبح التمويل متاحا بشكل متزايد لهذه الهياكل المبتكرة.

• في المغرب، تعد نتائج سنة 2018 والتوقعات بشأن السنتين القادمتين غير واعدة. وتشهد سنة 2019 سياقا تهيمن عليه نظرة سلبية في مجال إنتاج الحبوب، حيث لن يتجاوز الإنتاج 60 مليون قنطار، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 3.8 بالمئة من القيمة المضافة الفلاحية. يتوقع بنك المغرب نموا بنسبة 2.7 بالمئة فقط سنة 2019. وتظل الحسابات الخارجية في وضعية مقلقة سواء على مستوى الميزان التجاري، أو ميزان الأداء. وإذا كانت صادرات المملكة قد بلغت 274,713 مليار درهم، فإن الواردات سجلت ما مجموعه 480,321 مليار درهم، وهو ما يمثل عجزا تجاريا قدره 205,6 مليار درهم.

*ماروك إيبدو :

• لجنة الحق في الحصول على المعلومات، تعقد أولى اجتماعاتها بمقر اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وينص مخطط عمل اللجنة على عقد سلسلة من الاجتماعات الاستشارية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية وممثلي الصحافة والإعلاميين وجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة، بهدف ضمان الانخراط الجماعي في تنفيذ مقتضيات القانون 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات.

• على الرغم من توقيع المملكة على العديد من اتفاقيات التبادل الحر، إلا أن صادراتها لم تتمكن بعد من تسجيل أرقام هامة في مختلف الأسواق العالمية. ورغم من ذلك، تثبت التجارة العالمية أنها تعد خيارا لخلق فرص الشغل. ووفقا لعمر إيبورك وطيب غازي، المحللين بمركز “Policy Center for The New South”، فإن التجارة العالمية لها آثار إيجابية على التشغيل بالمغرب، وخاصة في قطاع الصناعة، حيث توفر مقابل كل مليار درهم، 13 ألف و800 فرصة شغل في قطاعي النسيج والجلد.

* لا نوفيل تريبون :

• أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة أنه سيتم إطلاق 40 وجهة جوية جديدة بين الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح ومختلف الجهات في المملكة برسم موسم الصيف 2019. وبحسب المكتب، فإن هذه الترددات الأسبوعية البالغ عددها 85 رحلة ستنضاف إلى أكثر من 1200 الموجودة حاليا، مما يمثل ما لا يقل عن 456 ألفا و686 مقعدا إضافيا. خبر هام يعكس جاذبية الوجهة المغربية في الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح بكل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وتركيا وإيطاليا، وبلدان أوروبية أخرى.

• وقع المغرب والصين على اتفاق تعاون اقتصادي وتقني بقيمة تقارب 140 مليون درهم، يروم تمويل مشاريع عمومية تم تحديدها بموجب اتفاق مشترك بين الطرفين. ويعكس هذا الاتفاق العلاقات المغربية-الصينية المتميزة، كما أنه سيعزز التعاون الاقتصادي والتجاري القائم بين البلدين.

* لوروبورتير:

• أكد بيير إيمانويل كيرين، رئيس منتدى كرانس مونتانا، أن المغرب يقدم كل المؤشرات على قارة إفريقية تأخذ مصيرها في يدها، من خلال العديد من المشاريع التي أطلقتها في عدة مجالات. وأبرز، في حديث للأسبوعية، أن المملكة حققت تقدما كبيرا في القطاعات الرئيسية، مثل الفلاحة والسكك الحديدية والبنية التحتية الفندقية والسياحية. وسجل أن المكانة التي يحتلها المغرب اليوم ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة إرادة سياسية واضحة ودقيقة.

• حملة تحسيسية وتوعوية على المستويين المركزي والإقليمي حول أهمية المياه الصالحة للشرب، والتدبير المستدام للموارد المائية من قبل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وتستهدف هذه الحملة، التي ستتواصل إلى غاية 31 مارس الجاري، المواطنين والمجتمع المدني، خاصة المؤسسات التعليمية. ويتضمن برنامج الحملة “أياما مفتوحة”، وزيارات لمنشآت المياه والتطهير في المكتب، فضلا عن أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية موجهة للجمعيات والمدارس.

* تيل كيل :

• عقد المغرب والبرتغال وإسبانيا وفرنسا وألمانيا اجتماعا جديدا في إطار خارطة الطريق “SET Roadmap”، وهي اتفاقية تهدف إلى دراسة فرصة تبادل الطاقات المتجددة بين الطرفين. وتؤمن الوكالة المغربية للطاقات المتجددة (مازن) الأمانة التقنية لهذه المبادرة، التي تم إطلاقها في مؤتمر (كوب 22) في مراكش. والهدف يتمثل في توقيع مذكرة تفاهم، بحلول سنة 2019، تهم تحديد التدابير التشريعية والتقنية التي يتعين على الدول اتخاذها من أجل الولوج إلى أسواقها الطاقية.

• تنكب مصالح وزارة الاقتصاد المالية والمديرية العامة للضرائب على وضع قانون إطار للبرمجة بشأن التوجه الجبائي للمملكة. وينبغي أن يحدد هذا القانون الخطوط العريضة للمقتضيات الضريبية لفترة تمتد إلى غاية سنة 2026. ومن المقرر أن يتم وضع اللمسات الأخيرة لهذا التشريع المستقبلي خلال المناظرة الوطنية للجبايات المقرر عقدها في ماي المقبل.

* لافي إيكو :

• في غضون أيام، ستقوم الخزينة العامة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بنشر معطيات حول الدين العمومي برسم سنة 2018. واعتمادا على حاجيات تمويل الخزينة، يمكن القول بأن هذا الدين سيصل برسم سنة 2018 إلى حوالي 730 مليار درهم. وبالنظر إلى نسبة النمو المتوقعة (حوالي 3 في المئة) والمستوى العام للأسعار، المحدد في 1.6 في المئة، من المتوقع أن تبلغ نسبة مديونة الخزينة العامة 65.6 في المئة من الناتج الداخلي الخام، أي بارتفاع قدره 0,5 في المئة مقارنة بسنة 2017.

• 75 مليون درهم هي قيمة الغلاف المالي الإجمالي المخصص لبرنامج حكومي، يموله الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى دعم مشاريع الجمعيات. الغلاف المالي الإجمالي لهذا البرنامج يصل إلى 165 مليون درهم، منها حوالي 75 مليون درهم عبارة عن دعم لمشاريع مقدمة من طرف الجمعيات، ستخصص لجهات الدار البيضاء-سطات والجهة الشرقية، وسوس-ماسة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، إضافة إلى الشق المتعلق بتطوير حكامة الدعم العمومي الموجه للجمعيات لا سيما عبر إصلاح إطار الشراكة الذي يؤطر هذا الدعم.

* فينونس نيوز إيبدو :

• إطلاق وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، أول طلب عروض مشاريع لتشجيع البحث في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، مبادرة تستحق الإشادة. ميزانية تقدر بـ50 مليون درهم خصصت لهذه المشاريع، التي ستهم 11 موضوع بحث من بينها التربية والصحة والفلاحة والمالية. ويهدف طلب العروض هذا إلى تحديد وانتقاء مشاريع بحث في مجال الذكاء الاصطناعي تكون هامة ودقيقة وقابلة للإنجاز ولها أثر سوسيو اقتصادي حقيقي.

• الفاعلون المغاربة استطاعوا في نهاية المطاف التأقلم مع نظام الصرف المرن، المعتمد في منتصف يناير 2018. ويمكن القول أن السياق الاقتصادي المغربي كان مواتيا لنظام سعر الصرف الجديد، والذي يتميز بمستوى جيد من احتياطيات العملات الأجنبية، وكذلك بقواعده الصلبة. وأكد حسن بولقنادل، المدير العام لمكتب الصرف، أن “مرونة الاقتصاد المغربي في سنة 2018 مكنت من استيعاب إصلاح مرونة سعر صرف الدرهم بشكل سلس”، هذا المعطى يؤكده ياسر التمسماني، خبير اقتصادي وباحث تابع للمرصد الفرنسي للظرفية الاقتصادية، الذي أكد “أن انخفاض الفاتورة الطاقية للمغرب قلل من تسرب العملات الأجنبية، وشجع على ارتفاع سعر صرف الدرهم، مع عدم تجاوز الحدود الموضوعة في المرحلة الأولى من المرونة “.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail