لقاء بفاس حول النجاعة الطاقية بالمنطقتين الأوروبية والمغاربية

انطلقت اليوم الأربعاء بفاس أشغال لقاء حول موضوع “النجاعة الطاقية بين الجامعات والمنطقتين الأوروبية والمغاربية” بمشاركة باحثين من المغرب العربي وأوروبا.

ويهدف هذا اللقاء المنظم من قبل الجامعة الأورومتوسطية الى تقييم حصيلة نتائج مشروع “بروميد وتسليط الضوء على نتائج هذه الدراسة كنموذج أكاديمي للتكوين في ماستر النجاعة الطاقية للبناء في الجامعات المغاربية المنضوية في إطار جمعيات مستهدفة بالمشروع”.

ويندرج هذا اللقاء في إطار مشروع “بروميد أراسموس” الممول من قبل الإتحاد الأوروبي .

وذكر رئيس الجامعة الأورو متوسطية مصطفى بوسمينة أن المغرب اتخذ في السنين الأخيرة “مبادرات مهمة” من أجل إنتاج الطاقات المتجددة في عدد من الجهات منها إقامته لأكبر مركب للطاقة الشمسية في العالم بوارززات.

وأضاف أن هذه المبادرات التي اتخذها المغرب تمت مواكبتها منذ سنة 2014 بترسانة قانونية مناسبة وخلق الوكالة المغربية للطاقة المستدامة ” مازن ” ومعهد البحث في الطاقات الشمسية والمتجددة الموجه لتمويل مشاريع البحث في المجال بتعاون مع الجامعات.

وقال إن الجامعة الأورو متوسطية استفادت من “ملايين الدولارات” لمشاريع البحث الممولة من قبل المعهد ، مؤكدا على أهمية خلق الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية الموجهة خصوصا لتقليص الاعتماد على الطاقة والحفاظ على البيئة.

وسلط نائب الرئيس المكلف بالبحث والابتكار بالجامعة الاورو متوسطية تيجاني بونحمدي، الضوء على اختيار موضوع هذا اللقاء ، مشيرا الى أنه يتعلق بتكوين مهندسين قادرين على تصميم أنظمة طاقية ناجعة وفعالة لتقليص استهلاك الطاقة.

وأكد على أن هذه المشاريع تندرج في إطار المبادرات التي تعمل على تحسين النجاعة الطاقية في البنايات من أجل تقليص انبعاث الغازات السامة ومحاربة الاحتباس الحراري، مذكرا بأن المغرب يطمح الى تقليص استهلاكه من الطاقة بنسبة 12 في المائة في أفق 2020.

وأشار الى أن مشروع تكوين المهندسين المستقبليين “حكيم للغاية” من أجل تعزيز حماية البيئة والتنمية المستدامة للبلدان المعنية بالمشروع.

وتتجلى الأهداف الخاصة لمشروع “بروميد” الذي انطلق في دجنبر 2016 لفترة تصل الى 3 سنوات، في خلق ماستر في حماية البيئة والنجاعة الطاقية في البناء وتحسين آفاق تشغيل حاملي الشهادات، وتعزيز قدرات الأساتذة وتلبية طلبات سوق الشغل وخلق برامج جديدة لايجاد حلول للمشاكل البيئية والطاقية.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail