الدار البيضاء تحتضن أبواب مفتوحة للكشف عن أمراض الفم والأسنان

افتتح مركز فحص وعلاج الأسنان اليوم الأربعاء بالدار البيضاء أبوابه في وجه محيطة السوسيو اقتصادي ،للكشف عن أمراض الفم والأسنان والاعتناء بها عن طريق النظافة ويشمل برنامج هاته التظاهرة، المنظمة طيلة اليوم تحت شعار ” قل آه، بادر من أجل صحة فمك”، كذلك إجراء حصص لفائدة الاطفال وحلقات للتحسيس بضرورة الاعتناء بالأسنان تجنب استهلاك المواد الغذائية ذات أضرار جانبية على الفم والأسنان .

وبالموازاة مع ذلك تم تنظيم ورشات للرسم والصباغة من إنجاز عدد من الاطفال بمن فيهم المصابين بتشوهات خلقية على مستوى الوجه ، فضلا عن عقد لقاء بين مختص في العلاج النفسي وآباء وأوليات هؤلاء الاطفال لإطلاعهم على انجع السبل التي يمكن اعتمادها في مرافقتهم لتمكين أبنائهم من عيش حياة طبيعية والاندماج بسهولة ضمن باقي مكونات المجتمع.

وبالمناسبة أكدت البروفسور إحسان بنيحيى طبيبة بهذا المركز التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد أن هذه البادرة ، المندرجة في إطار الاحتفال باليوم العالمي لصحة الفم والأسنان، يتوخى من ورائها أساسا التحسيس بمدى تأثير صحة الفم والأسنان على صحة المواطنين بصفة عامة، بما في ذلك داء السكري والسرطان وإمراض القلب والشرايين والرئة.

وأضافت ان هذا اليوم هو أيضا فرصة سانحة لإطلاع العموم على مختلف الخدمات التي دأب المركز على تقديمها منذ نشأته في 1980 بما في ذلك تكوين الطلبة في مجال الطب والأسنان وتقديم العلاج لمرتاديه والمساهمة في الحركية التي تنخرط فيها المملكة من خلال التكفل بحالات حاملي بطاقة الراميد.

وحسب البروفسور إحسان بنيحيى ، فإن المركز يعمل على التعريف بمجموعة من الممارسات الوقائية وتكثيف حملات البحث العلمي ، مشيرة من جهة أخرى إلى أن هذه المؤسسة تمكنت خلال سنة 2018 من استقبال ما يزيد عن 16 ألف مريض أو مصاب ممن تم إخضاعهم للكشف بالأشعة ، فضلا عن إجراء ما يربو عن 58 ألف كشف طبي.

وفيما يميز هذه الدورة عن سابقاتها، تشير البروفسور بنيحيى إلى إشراك الاطفال من ذوي التشوهات الخلقية خاصة على مستوى الفم الذين يتكفل بعلاجهم المركز بتعاون مع مستشفى 20 غشت وجمعية ” أبيرسيون سمايل” ، مبرزة في هذا الصدد أن الكشف المبكر بإمكانه تأهيلهم لعيش حياة عادية.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail