الحركة الشعبية تجدد تأكيدها على ضرورة تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية وترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين

 

أش بريس/ الرباط
جدد المكتب السياسي للحركة الشعبية، دعوته إلى تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية مع ترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين.

وأفاد بلاغ للمكتب السياسي للحركة الشعبية، صدر عقب اجتماعه العادي يوم الإثنين 11 فبراير 2019، ترأسه محند العنصر، الأمين العام للحزب، خصص للتداول في القضايا الوطنية والسياسية الراهنة، ومواصلة استكمال الهيكلة الحزبية تفعيلا لمقررات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وقرارات المكتب السياسي في اجتماعه يوم 18 يناير 2019، أن الإحتماع أكد على تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية وترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين ، قائلا:”بخصوص القضايا ذات الصلة بالمشاريع القانونية المهيكلة المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، جدد المكتب السياسي مواقف الحزب الثابتة والمتمثلة في ضرورة تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية من قبيل التوحيد والتعميم والإلزامية، واعتماد حرف تفيناغ كحرف رسمي لكتابة الأمازيغية مع تعزيز تدريسها في مختلف أسلاك التعليم والتكوين، وإدماجها في كل مناحي الحياة العامة”.

واضاف المصدر، أنه بعد الإشاد بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة لبلادنا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، استعراض أعضاء المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، ما تعرفه الساحة الحزبية والسياسية الوطنية من مناوشات وصراعات مبنية في عمقها على حسابات سياسوية ضيقة، وأكدوا دعوتهم إلى إعمال الحكمة والانتصار لنبل العمل السياسي بما يمكن من خدمة قضايا التنمية ومصالح الوطن والمواطنين، وبناء جسر الثقة مع المؤسسات، معتبرين أن المدخل الرئيسي لبلوغ هذه الأهداف هو التنافس الديمقراطي الشريف، والإيمان الراسخ بالتعددية السياسية الحقة، وتغليب المصلحة العامة على الأنا الحزبية الضيقة.

كما تداول المجتمعون، في الشأن الداخلي للحزب، يضيف البلاغ توصلت أش بريس” بنسخة منه اليوم الثلاثاء، حيث صادق المكتب السياسي على مقررين تنظيميين يتعلقان بإحداث لجنتي الشؤون القانونية والإعلام والتواصل، مع إنتداب منسقين لعدة أقطاب موضوعاتية ومهام في إطار هيكلة عمل المكتب السياسي، إلى جانب إعطاء الانطلاقة للشروع في تحضير مؤتمري الشبيبة الحركية، والنساء الحركيات كمحطات تنظيمية هامة تعيد لهذه المنظمات الموازية إشعاعها، وذلك وفق مقاربة تشاركية مجالية وعلى أساس ديمقراطي يرسخ الدينامية التي أسس لها المؤتمر الثالث عشر، وكرستها الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب.

وأشار البلاغ، أيضا إلى أنه،سيرا على هذا النهج، أخذ المكتب السياسي علما ببرنامج العمل الذي أعدته رئاسة المجلس الوطني والذي سينطلق بعقد أول لقاء جهوي لأعضاء المجلس الوطني ورؤساء الجماعات وأطر وأعيان الحزب بجهة فاس مكناس نهاية شهر فبراير الجاري.

وخلص البلاغ إلى أنه بعد نهاية اجتماع المكتب السياسي، عقد اجتماع مشترك مع الفريقين الحركيين بالبرلمان بمناسبة قرب نهاية الدورة الخريفية خصص لاستعراض حصيلة عملهما والمتميزة بنتائجها الإيجابية على المستوى الرقابي والتشريعي والدبلوماسي والإشعاعي، كما تم خلال هذا اللقاء تأكيد مواقف وتوجهات الحزب بخصوص أهم المشاريع القانونية المطروحة على أنظار البرلمان، الى جانب التداول في سبل تعزيز التنسيق بين الفريق البرلماني الحركي ووزراء الحزب بالحكومة ومختلف الهياكل الحركية في مختلف المستويات.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail