عرض لأبرز مضامين الصحف العربية

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، على عدة مواضيع أبرزها، انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والمبادرة الأمريكية لوقف الحرب في اليمن، والعقوبات النفطية والمالية على ايران، فضلا عن تجريد اللاجئين الفلسطينيين من وثائق اللجوء، وتشكيل الحكومة اللبنانية. ففي مصر ، قالت صحيفة (الأخبار) في عمود لأحد كتابها، إن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، انتهت كما كان متوقعا، بسيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب، بينما احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ، مبرزا أن هذه النتائج أتاحت لكل فريق أن يقول إنه الفائز، لكن القراءة الدقيقة لهذه الحصيلة تقول إن “الأوضاع في أمريكا بعد هذه الانتخابات لن تكون كما كانت قبلها”..

وأضاف الكاتب أن الديمقراطيين حققوا أكثر مما كانوا يأملون، وأصبح لديهم أغلبية مريحة تمكنهم من فرض “الأجندة” الديمقراطية داخل المجلس، والوقوف في طريق القطار الجامح الذي كان يقوده ترامب لتغيير قواعد اللعبة السياسية في أمريكا..

وفي مجلس الشيوخ، يردف الكاتب، ورغم فوز الديمقراطيين بعدد أكبر من المقاعد التي تمت الانتخابات بشأنها (ثلث مقاعد المجلس) إلا أن الحزب الجمهوري استطاع الهيمنة على المجلس بعد أن عزز أغلبيته في المجلس..

من جانبها، كتبت يومية (الأهرام) في عمود لأحد محرريها أن وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين دعيا الأسبوع الماضي إلى وقف لإطلاق النار في اليمن في غضون ثلاثين يوما على أن تعقب ذلك مفاوضات تبدأ خلال الشهر الحالي على أساس أن المناخ بات مواتيا أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى تسوية للصراع الدائر هناك منذ ما يزيد على أربع سنوات.

وأضاف الكاتب أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي تتقدم فيها الولايات المتحدة بمبادرة من هذا النوع، ففي غشت 2016 تقدم جون كيري وزير الخارجية في إدارة أوباما بمبادرة لضمان أمن السعودية وسيادتها والاعتراف بدور للحوثيين في حكم اليمن، حيث اعترف بعدئذ مؤتمر الحوار الوطني اليمني بالحوثيين كفصيل يمني، “غير أن المشكلة التي برزت، هي انقلاب الحوثيين على الكل ورغبتهم في السيطرة على كامل الأراضى اليمنية ومن هنا تفجر الصراع”.

لذلك، يؤكد الكاتب أن الصراع الدائر في اليمن، “لا يمكن حله بهكذا مبادرات، لأنه أخطر الصراعات العربية الراهنة من حيث تداعياته على أمن الدول المجاورة لليمن”، مبرزا أن انتصار الخارجين على الشرعية في اليمن يعني سقوطها في براثن فئة تعد ذراعا لمشروع الهيمنة الإيرانية في الوطن العربي، ومثل هذا الصراع لا يتأثر بحوادث جزئية مهما تكن تداعياتها لأنه صراع يتعلق بأمن الدول وبقائها”.

أما صحيفة (الشرق الأوسط) فأشارت في مقال إلى أن ثاني أيام العقوبات النفطية والمالية على ايران، مر بهدوء حذر وترقب في انتظار صدور موقف رسمي في طهران.

وأضافت أن نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، استبق موقف الحكومة ودعا إلى مصارحة الإيرانيين حول تأثير العقوبات و”العمل على تقليل آثارها”، في حين قال نائب مدينة قم أحمد أمير آبادي إن العقوبات “شملت تقريبا كل الأفراد والمؤسسات التي تلتف على العقوبات الأمريكية”.

وأعرب جهانغيري، تؤكد الصحيفة، عن اعتقاده بأن هذه “فترة مصيرية في حياة الحكومة الايرانية”، مشددا على “ضرورة بقاء القضايا المثيرة للقلق بين أروقة مؤسسات الدولة، من اجل اتخاذ تدبير مناسب لها”.

وفي الامارات،اهتمت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها بانتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، مشيرة الى أن عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تغمض طوال ليل أمس الأول. فقد تابع وفق ما قاله البيت الأبيض، عن كثب وب”اهتمام بالغ” طوال الليل مع عائلته وأصدقائه نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس.

واعتبرت الصحيفة ان من حق ترامب أن يقلق ويتابع، لأن نتائج الانتخابات ستكون لها انعكاساتها على مستقبله وولايته الحالية. فهناك أجندة اقتصادية واجتماعية وسياسية لديه لم يكتمل تنفيذها، وهناك انتخابات رئاسية العام 2020 يأمل ترامب أن يبقى في البيت الأبيض لفترة ثانية.

لكن نتائج الانتخابات ، تضيف الصحيفة ،جاءت على غير ما يشتهي ترامب ، حيث انتزع الديمقراطيون وللمرة الأولى منذ العام 2010 السيطرة على مجلس النواب، في حين احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ، “وذلك يعني أن الرئيس ترامب لن يكون بعد اليوم طليق اليدين في تنفيذ أجندته فيما يخص المهاجرين والرعاية الصحي ة والشؤون الاقتصادية والبنى التحتية، إضافة لقضايا خارجية خلافية مثل الانسحاب من الاتفاقات الدولية والحرب التجارية التي شن ها على الحلفاء والخصوم معا ، رغم أنها لم تحتل حي زا مهما في الحملات الانتخابية بعكس القضايا الداخلية التي كانت أساسية ومركزية”.

وخلصت الى ان “ترامب سيكون مقي دا بعد الآن ولن يستطيع تمرير مشاريعه، إلا تلك التي يمكن المساومة عليها مع الديمقراطيين، رغم أن تعليقه الأول على النتائج بأنها كانت (هائلة) في إشارة إلى احتفاظ الجمهوريين بالأكثرية في مجلس الشيوخ، لكنه لم يشر إلى سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب”.

وفي موضوع آخر ، كتبت صحيفة (البيان) في مقال لأحد كتابها أنه بعد ساعات فقط من إطلاق وزيري الدفاع والخارجية في الولايات المتحدة، دعواتهما لوقف الحرب في اليمن، وبدء حوار سياسي في العاصمة السويدية ستوكهولم، بدأت عمليات عسكرية تستهدف عودة الشرعية إلى كافة الأراضي اليمنية ووقف مراوغة الحوثي بشأن محادثات السلام ، مؤكدة أن الدعوات الأمريكية لوقف الحرب، ووضع الخطوط العريضة لمناطق منزوعة السلاح، “لن تتجاوز المرجعيات الأساسية للحل السياسي، ولن تمنح مليشيا الحوثي مكافأة غير منتظرة، ليس فقط على انقلابهم السياسي، بل على تدمير اليمن، وهتك النسيج الاجتماعي والسياسي، وإغراق اليمن في الفوضى والمجاعة والفقر، بسبب سطوتهم على الحكم بالقوة”.

واعتبرت الصحيفة ان الأفكار الأمريكية جاءت “لتقدم للحوثيين طوق نجاة”، لكنهم رفضوا مجددا الأفكار الأميركية، بينما رح ب التحالف العربي والحكومة الشرعية بالدعوات الأميركية، حتى وإن كانت لم تأخذ بعين الاعتبار مصالح اليمنيين والأمن القومي العربي، لكنها تبقى دعوات تثبت الأهداف الرئيسة بإيجاد حلول سياسية توقف الحرب، وتضع حدا لمأساة ملايين السكان اليمنيين، الذين دفعوا الثمن لجنون الحوثيين على مدار أربع سنوات”.

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد) في مقال لأحد كتابها، أن نتائج الانتخابات التشريعية الأمريكية النصفية شبه النهائية (تجرى بعد سنتين من انتخابات الرئيس وعلى مجلس النواب والشيوخ) تشير إلى أن الحزب الديمقراطي قد كسر هيمنة الحزب الجمهوري على مجلس النواب، بينما احتفظ الحزب الجمهوري بسيطرته على مجلس الشيوخ.

وأشار الكاتب إلى أن الجمهوريين أحكموا سيطرتهم على المجلسين بعد انتخاب الرئيس ترامب، ما أعطاه حرية شبه مطلقة بقراراته وسياساته، وحتى في اختيار أعضاء الإدارة العليا، وبدون معارضة تذكر، مضيفة أن هذا الفوز للديمقراطيين يعد إنجازا سياسيا مهما، لأنه يعيد الحزب الديمقراطي لدائرة الضوء، ويصبح لهم رأي بما يحدث على الساحة السياسية الأمريكية، ويمكنهم من مساءلة الرئيس الأمريكي وإدارته، ويصبح لهم دور في تعيينات المناصب العليا.

وبرأي كاتب المقال فإن الصحوة الديمقراطية في الانتخابات التشريعية النصفية سوف تعيد التوازن للسياسة الداخلية، وتقيد قدرة ترامب في اتخاذ القرارات وتبني السياسات، التي قد يكون لها تأثير في إعادة انتخابه بعد عامين، ولكنها في الوقت نفسه أظهرت انقساما حادا في المجتمع الأمريكي، بالرغم من وصف ترامب لها في تغريدته على أنها نجاح هائل.

في السياق ذاته، كتبت (الرأي) في مقال مماثل أن الأمريكيين وقفوا أمام خيارين في الانتخابات النصفية المشحونة بالانقسام الداخلي، إما أن يثبت الشعب الأمريكي رفضه لسياسة الرئيس ترامب في الداخل والخارج، ويجعل حياته صعبة طوال ما تبقى من عهده، أو أن يبايعه ويطلق يده أكثر في اتخاذ قراراته الفردية، ليجعل حياة العالم كله أكثر صعوبة.

وفي موضوع آخر، وفي مقال بعنوان “وثيقة اللجوء حصن اللاجىء”، كتبت (الدستور) أن الحفاظ على وثيقة اللجوء بغض النظر عن مصدرها، يعني الإصرار على حق العودة والتمسك به، وهو حق فردي لكل لاجىء، والدفاع عن قضية اللاجئين وحمايتها من الضياع والاندثار، والصمود أمام كل التحديات، والتصدي لجميع المحاولات الهادفة إلى شطب هذه القضية، التي تشكل عصب القضية الفلسطينية وشريانها الرئيسي.

ويرى كاتب المقال أن تجريد اللاجئين الفلسطينيين من وثائق اللجوء، يشكل أحد أهم الأهداف التي تسعى بعض الجهات لتحقيقها، باستخدام الضغوط والاغراءات في آن معا، من أجل نزع صفة اللجوء عنهم، وتخفيض أعدادهم وإضعاف قضيتهم، وصولا إلى إلغائها كونها الأكثر ثقلا وصعوبة على الاحتلال الاسرائيلي، الذي يرى في العامل الديمغرافي مقتله الحقيقي.

وفي قطر، توقفت افتتاحية (الراية) عند الاجتماع الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أمس الأول الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حول موضوع “التعليم من أجل العدالة”، مشيرة الى أن هذا الاجتماع، الذي تناول موضوع التعليم كمصدر لتحقيق الأمن من المخدرات والجريمة والإرهاب، يندرج في إطار متابعة إنجازات البرنامج العالمي لإعلان الدوحة العالمي لمنع الجريمة وإنفاذ العدالة الجنائية.

وسجلت الصحيفة أن التعليم يمثل أحد المحاور الرئيسية الأربعة في البرنامج العالمي لإعلان الدوحة، الذي صدر في ختام أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (الدوحة أبريل 2015)، وذلك في سياق الشراكة مع منظمة اليونسكو لتطوير وسائل إبداعية تدعم المدرسين في المراحل الابتدائية والثانوية والتعليم العالي من أجل تعليم الأطفال والشباب، لافتة الى أن آخر إحصائيات أممية تفيد بأن عدد الدول المستفيدة من مشاريع البرنامج العالمي لإعلان الدوحة بلغ، منذ اعتماده، أكثر من 166 دولة.

وعلى صعيد آخر، اهتمت الصحف المحلية بانطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي القطري الصيني في مدينة شنغهاي الصينية على هامش فعاليات معرض إكسبو الصين الدولي للاستيراد، مشيرة الى أنه شهد تنظيم جلستي عمل، تطرقت الأولى للفرص المتاحة للمشاريع المشتركة والاستثمارات وأبرز التحديات، وركزت الثانية على بطولة كأس العام لكرة القدم 2022 والتحديات وفرص التعاون القطري الصيني وتحديات قطر في قطاع الطاقة.

وتوقفت الصحف عند حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي قدرته بنحو 10.6 مليار دولار خلال 2017، بما يمثل 10.92 في المئة من إجمالي حجم التجارة الخارجية لقطر، تحتل من خلاله الصين المرتبة الثالثة كأكبر شريك تجاري للدوحة، لافتة الى وجود حوالي 14 شركة مملوكة بالكامل للجانب الصيني داخل السوق القطري، إضافة إلى 181 شركة تم تأسيسها بالشراكة بين الجانبين، تعمل في قطاعات الهندسة والاستشارات والمقاولات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات.

وفي الشق الاقتصادي أيضا، أوردت الصحف إعلان كتارا للضيافة ذراع الضيافة، التابع لجهاز قطر للاستثمار (الصندوق السيادي للدولة)، المالك والمسير لمجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالميا، عن توسيع محفظتها بالاستحواذ على فندق جروفنر هاوس، بإدارة ماريوت العالمية، موضحة أن عملية ضم هذا الفندق التاريخي اللندني (كان افتتح في 1929) “تعكس الثقة في الاقتصاد الإنجليزي وتشكل جزءا من خطة قطر في استثمار 5 مليارات جنيه في المملكة المتحدة”.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن الديمقراطيين يبدون بانتصارهم الكبير الذي حققوه في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بمجلسيه، النواب والشيوخ، “قادرون بشكل أو بآخر على أن يكبلوا طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل وربما يكونوا قادرين على أن يغلون يده”.

وأوضح كاتب المقال أن الديمقراطيين، أصحاب الأغلبية الزرقاء في مجلس النواب، لن “يتوانوا عن عرقلة سياسات وتشريعات ترامب التي سوف يقترحها، ليصبح أمام أمر واقع”، لاسيما وأنه كان دائما ما يشكو من تلك العراقيل عندما كان الجمهوريون يتمتعون بسيطرة مطلقة على الكونغرس في النصف الأول من ولايته.

وخلص الكاتب إلى أن ترامب أمام “انتكاسة حقيقية”، إذ يشير مراقبون ومحللون إلى أن نفوذ الديمقراطيين في مجلس النواب يقودهم إلى السيطرة على جميع لجان المجلس، لاسيما لجنة الرقابة الداخلية والإصلاح الحكومي ولجنة الطرق والمواصلات وجدول الأعمال والتحقيقات، بيد أن أبرز تشريعات ترامب التي ستصطدم بعراقيل أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، تتمثل في تشريعات الهجرة والرعاية الطبية، والتخفيضات الضريبية وإصلاح قانون المواطنة، وخطط بناء جدار حدودي مع المكسيك.

من جانبها، أبرزت صحيفة (البلاد) أن النظام الإيراني يعتقد أنه واجه الأسوأ في حقبات ماضية سبقت إبرام الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، وبالتالي يمكنه أن يتخطى اليوم موجة العقوبات الثانية التي أعادت فرضها الإدارة الأمريكية عليه الاثنين المنصرم.

وأضافت اليومية أن هذا يبدو واضحا من خلال تصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم رئيس الجمهورية حسن روحاني، الذي أكد الاثنين الماضي أن إيران ستواصل بيع نفطها وخرق العقوبات، مشيرة إلى أن تقريرا صدر حديثا عن شركة “تانكرز تراك” التي تعنى بتتبع حركة النفط، أبرز أن “إيران اتخذت احتياطاتها حيال العقوبات الأمريكية، فسجلت ناقلاتها النفطية في منغوليا ومولدوفيا وغيرهما”.

غير أن خبراء في الاقتصاد الإيراني، تقول الصحيفة، ذكروا أن الوضع اليوم في إيران مختلف عما كان عليه قبل الاتفاق النووي، حين لجأت إيران إلى بعض الأفراد والشركات الخاصة محليا ودوليا من أجل تسيير أمورها، وتهريب ما توفر من سلعها ونفطها تحت أسماء مختلفة، لأن “حكومة روحاني، لا تتمتع بخبرة في هذا المجال”.

وفي لبنان، تناولت الصحف ملف تشكيل الحكومة، حيث كتبت (النهار) أن “قضية أصحاب المولدات الكهربائية، إذا كانت، قد تصدرت لليوم الثاني واجهة المشهد الداخلي وطغت على تطورات أزمة تأليف الحكومة، فإن ذلك لم يحجب في أي شكل من الأشكال تزايد المخاوف في الأيام الاخيرة من ان تكون البلاد مقبلة على أزمة اكبر من الانسداد الحاصل وأشد خطورة في تداعياته مما يتصوره معظم القوى والفرقاء السياسيين”، مشيرة إلى أن ” الأوضاع بالبلاد دفعت العديد من الفرقاء السياسيين والشخصيات للمطالبة بتسهيل الولادة الحكومةي التي كانت على وشك النهاية السعيدة لولا اقحام الشرط – الفيتو المتعلق بتمثيل “سنة 8 مارس” في الحكومة وتجميده كل عملية التأليف”.

وأضافت أن ” طرح تفعيل حكومة تصريف الاعمال، كمطلب للكنيسة المارونية أمس اكتسب دلالات بارزة، ليس من منطلق ديني أو طائفي وانما من منطلق ملاقاة لمعطيات واقعية باتت تردد علنا وضمنيا في معظم الكواليس الرسمية والسياسية وتفيد بأن احتمال تمدد الأزمة إلى مدى طويل بات الاحتمال الاقرب الى الواقع وان الاثقال الهائلة التي ترزح تحتها البلاد تحتاج الى الحد الادنى الملح من ادارة الازمة وتصريف الاعمال في انتظار الفرج السياسي بما يحتم المضي في تفعيل حكومة تصريف الاعمال بالتوازي مع عقد مجلس النواب جلسات تشريع الضرورة اسوة بما سيحصل مطلع الاسبوع المقبل”.

من جهتها، كتبت صحيفة (اللواء) أن “ملف تشكيل الحكومة لا يزال على حاله من دون إجراء اية اتصالات على اعتبار تواجد الرئيس المكلف سعد الحريري في باريس للمشاركة في مؤتمر السلام، واستمرار رئاسة الجمهورية في إيجاد حل وسطي، ودعوات رئيس مجلس النواب للانفراج، مقابل تحضيره لجلسات “تشريع الضرورة” في غياب ولادة حكومية التي لم تعرف الى حد الان مسارات البحث في معالجة الأزمة المطروحة”، مضيفة أن ” مصادر دبلوماسية أعربت عن اعتقادها بأن المأزق الراهن، لا يمكن الخروج منه إلا بدور خارجي، رجحت ان يكون فرنسيا أو روسيا ، في ضوء العلاقة التي تربط كلا من البلدين بالرئيس المكلف، وحاجة إيران إلى دعم هاتين الدولتين، لتجاوز أزمة العقوبات الأمريكية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ منذ الاثنين الماضي”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat