وكيل الملك: السرعة المفرطة وراء حادث قطار بوقنادل

قررت النيابة العامة، الثلاثاء ملاحقة سائق القطار الذي خرج عن سكته الأسبوع المنصرم ما أسفر عن مقتل سبعة اشخاص، بتهمة “القتل والجرح الخطأ”، عازية الحادث إلى “السرعة المفرطة”.

وأوردبلاغ  وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بسلا أن سرعة القطار “بلغت 158 كيلومترا في مكان الحادث، الذي تم تحديد السرعة الأقصى به في 60 كيلومترا”، موضحا أنها سبب “انحرافه واصطدام قاطرته بقنطرة”.

واسفر الحادث الذي وقع الثلاثاء الماضي في منطقة بوقنادل على بعد حوالى 20 كيلومترا شمال الرباط عن مقتل سبعة اشخاص واصابة 125 آخرين.

وأشار البلاغ إلى أن سائق القطار أحيل على المحاكمة في حالة اعتقال. وتصل عقوبة القتل الخطأ في القانون الجنائي المغربي إلى السجن خمس سنوات.

وأثار هذا الحادث صدمة وتضامنا واسعا مع عائلات الضحايا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تساءل معلقون ومحللون في وسائل الاعلام عن مدى جودة صيانة القطارات والبنى التحتية للسكك الحديد.

وذكرت وسائل إعلام محلية بتقرير للمجلس الأعلى للحسابات نبه السنة الماضية إلى “التأخر في صيانة المنشآت الفنية” للسكك الحديد، و”تأخر القطارات بسبب الحوادث المتعلقة بمكونات البنية التحتية”.

ونفى المكتب الوطني للسكك الحديد في وقت سابق “معطيات مغلوطة” على مواقع التواصل الاجتماعي تتهمه بتجاهل بلاغات تلقاها قبل خروج القطار عن سكته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية شهادات مسافرين تحدثوا عن “اهتزاز قوي على المستوى نفسه الذي وقع فيه الحادث (…) بدون أن يتفاعل معهم أحد”.

ورد المكتب في بيان موضحا أن فرقا تقنية قامت بمراقبة البنى التحتية والمنشآت على مستوى هذه المنطقة، و”تأكد لها عدم وجود أي خلل أو عطب يذكر”.

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat