غرق شخصين في فيضانات بجنوب فرنسا

عثر على غريقين، امرأة ورجل، صباح الخميس في سيارتهما التي جرفتها سيول الى البحر بعد عواصف قوية تشهدها مناطق الجنوب الشرقي الفرنسي منذ الاربعاء.

وعثر على السيارة فجرا مقلوبة على بعد 15 مترا من الضفة في مصب لاغارونيت/ النهر الذي يفصل بلديتي سانت مكسيم وروكوبرون-سور-ارجنس، بحسب الدرك.

وأضاف المصدر أنه بعد إخراج السيارة من الماء “تم على الفور حجبها عن أنظار العامة وسيستمر ذلك لحين الانتهاء من المعاينات”.

وعثر على الجثتين داخل السيارة ولم يتم كشف هويتيهما ولا سنيهما. كما لم يعرف المكان الذي جرفت منه السيارة قبل وقوعها في البحر.

وقال حاكم مقاطعة لوفار جان لوك فيديلان قبل ذلك بساعات أن خمس سيارات غمرتها مياه نهر لاغارونيت “جرفت باتجاه البحر”. واضاف “من المؤكد انه ستكون هناك حصيلة بشرية لا يمكننا حاليا التكهن بها”.

وفي منتصف النهار تتواصل عمليات البحث لتحديد مواقع باقي السيارات التي جرفتها المياه، بدعم من مروحيات. وعلاوة على الوسائل الجوية تشارك في البحث وسائل بحرية وغطاسون و140 من عناصر الحماية المدنية.

ولازال منسوب مياه النهر قويا الخميس عند منتصف النهار واقتلع العديد من الأشجار الضخمة في طريقه. وقالت إحدى المقيمات في المنطقة “الأمر مخيف، (النهر) يسير بسرعة كبيرة”.

وأشار فنسنت موريسي رئيس بلدية سانت مكسيم إلى حصول العديد من الأضرار المادية في البلدية. واجتاحت المياه العديد من العنابر وبعض المتاجر في محيط سانت مكسيم.

وهطلت أمطار غزيرة على مجمل المقاطعة ليل الاربعاء الى الخميس. وأجرت الحماية المدنية أكثر من 200 تدخل وانجدت 16 شخصا.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat