الرباط تحتضن ورشة عمل حول مزايا المعايير الدولية لقطاع الأغذية الزراعية

تحتضن مدينة الرباط يومي 4 و 5 من الشهر الجاري، ورشة عمل وطنية حول مزايا المعايير الدولية لقطاع الأغذية الزراعية، بمبادرة من المعهد المغربي للتقييس “إيمانور”.

وذكر معهد “إيمانور” في بلاغ له أن هذه الورشة، التي ستنظم بتعاون مع المنظمة الدولية للتقييس (إيزو)، تروم تقديم مختلف المعايير المطبقة على قطاع الأغذية الزراعية، اللازمة لتنفيذ قواعد النظافة في إنتاج المواد الغذائية والوقاية من المخاطر المرتبطة بها.

وأضاف البلاغ أن هذه المعايير، بما في ذلك الإصدار الجديد لمعيار “إيزو 22000” المتعلق بأنظمة إدارة سلامة المواد الغذائية، غالبا ما تكون مطلوبة في ولوج سلاسل الإمدادات العالمية.

وأشار البلاغ إلى أن معرفة هذه المعايير والضمانات التي توفرها من حيث الوقاية والسيطرة على المخاطر، من شأنه أن يسمح للمستهلكين بأن يكونوا مسلحين بشكل جيد لمراقبة القاعدة الإنتاجية، والموزعين و منظمي السوق، للإستفادة من الإجراءات والممارسات الجيدة التي تمليها المعايير بغية تلبية تطلعاتهم الغذائية والنوعية، مضيفا أن هذه المعرفة ستسمح أيضا للشركات ولاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة بمواكبة سياقات أسواق التصدير، و بإثبات ذلك خاصة من خلال العلامات التجارية وشهادات المطابقة التي أصبحت اليوم وسيلة إختيار للمستهلكين والموزعين وأداة تنافسية للشركات.

ووعيا منه بهذا الدور، يضيف المصدر ذاته، يعمل معهد “إيمانور” منذ فترة طويلة، بتعاون مع الإدارات والهيئات المعنية، على تعزيز الترسانة المعيارية المغربية المطبقة على قطاع الأغذية الزراعية ولتطوير الأنشطة المرتبطة بها مثل الإعتماد والتصنيف، والتكوين والإعلام بشأن المعايير المتعلقة بنفس القطاع، مشيرا إلى أن حوالي 1700 من المعايير المغربية منسجمة إلى حد كبير مع المعايير الدولية والأوروبية التي تم نشرها.

وذكر البلاغ أنه بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ برامج التأهيل للملاءمة مع المعايير الدولية، على غرار التصديق على أنظمة إدارة سلامة الأغذية “إيزو 22000″، ونظام تحليل المخاطر و نقاط التحكم الحرجة، وعلامة “حلال المغرب”، وعلامة “نكهات مغربية”، مضيفا أن الهدف المنشود من هذه المبادرات هو السماح للشركة المغربية بالتموقع بشكل أفضل داخل الأسواق التقليدية ومنافسة أسواق جديدة.

وخلص البلاغ إلى أن النقاش خلال هذا اللقاء الذي سيديره خبراء دوليون، والذي سيعرف حضور حوالي 50 مشاركا من المؤسسات والمنظمات المغربية المعنية بسلامة الأغذية، سيسمح بتحديد فرص جديدة لتطوير معايير التقييس والترخيص في قطاع الأغذية الزراعية، ودراسة السبل المتاحة لتشجيع المشغلين المغاربة على الانخراط فيها من أجل زيادة المساهمة في التنمية الاقتصادية في المغرب وكسب ثقة المستهلكين وشركائهم على مستوى أسواق التصدير.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat