رانيا فريد شوقي والمخرجة التونسية سلمى بكار تعربان عن سعادتهما بتكريمهما في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا

عبرت كل من الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي والمخرجة التونسية سلمى بكار، اليوم الثلاثاء بسلا، عن سعادتهما بالتكريم الذي حظيتا به في افتتاح الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (من 24 إلى 29 شتنبر)، المنظمة تحت رعاية  للملك محمد السادس.

وقالت الممثلة المصرية رانيا فريد شوقي، في معرض حديثها خلال ندوة صحافية عقدت بمناسبة تكريمها، إنها “سعيدة بالتواجد في المغرب لأول مرة، وسعيدة أكثر بهذا التكريم”.

وعن اختياراتها الفنية، أوضحت شوقي أنها تميل إلى الأدوار الإنسانية في الدراما التلفزيونية، مؤكدة حبها للمسرح كونه يحقق “تواصلا حيا” بين الفنان والجمهور.

وأضافت الفنانة المصرية أنها تميل إلى أدوار “بنت البلد” كونها قريبة من شخصيتها، ولذلك تختار أدوارها بعناية كبيرة، مشيرة إلى التراجع “اللافت في وتيرة الأعمال الدرامية في مصر”.

وعبرت المخرجة التونسية سلمى بكار بدورها عن سعادتها بتكريمها على هامش الدورة 12 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، والذي يسلط الضوء على قضايا واهتمامات المرأة في السينما.

وبخصوص السينما في بلادها، اعتبرت المخرجة التونسية أنها لطالما كانت مرآة عاكسة لقضايا المرأة والمجتمع التونسي بشكل عام.

وتعرف دورة هذه السنة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مشاركة 12 فيلما في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة تمثل 18 بلدا من القارات الخمس، سيتم عرض 11 منها بشكل حصري بالمغرب.

وستكون السينما البرازيلية ضيفة شرف هذه الدورة من خلال عرض أربعة أفلام ويتعلق الأمر ب “بوندولار” لجوليان مورات ، و”أس بواس منيراس” و “ترابالهار كانسا” لجوليان روخاس وماركو دوترا” و “متوم” لساندرا كوغوت.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat