النسخة السابعة للمؤتمر العربي للابتكار في دجنبر القادم بالصخيرات

تحتضن مدينة الصخيرات يومي 13 و 14 من شهر دجنبر القادم النسخة السابعة للمؤتمر العربي للابتكار، والتي ستنظم تحت شعار” تحدي العرب”.

وأبرزت  فوزية زين الدين رئيسة الجمعية المغربية للنبوغ ( الجهة المنظمة ) ، في ندوة صحفية عقدت مساء الخميس بالدار البيضاء، أن دورة هذه السنة المنظمة بشراكة مع الشبكة العربية للابتكار يتوخى من ورائها فسح المجال أمام الشباب العربي لمواجهة مختلف التحديات في مجال الابتكار ، من خلال العمل على مسايرة آخر المستجدات الابداعية والابتكارية التي يشهدها العالم في مختلف المجالات.

وأشارت إلى أن هذا المؤتمر، الذي من المرتقب أن يعرف مشاركة أزيد من 300 شابا وشابة من مختلف الاقطار العربية، يشكل فرصة سانحة أمام هذه الطاقات الواعدة للالتقاء بخبراء من أجل تبادل الخبرات والتجارب وصقل المواهب، ولبناء جسر بين البحث العلمي والاكاديمي وبين سوق العمل وحاجيات القطاع الصناعي ، فضلا عن إمكانية خلق شبكة للتواصل بين المبدعين والمبتكرين داخل المجتمع العربي.

وفي السياق ذاته أضافت أن هؤلاء الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد العليا أو في المرحلة النهائية من التعليم الجامعي ، مطالبون بالتعاون مع فريق الشبكة العربية للابتكار ، من خلال تقديم سلسلة من الحلول والافكار الابداعية الكفيلة بتخطي المشاكل والعراقيل التي قد تواجهها الوحدات الانتاجية والخدماتية ، وذلك من أجل مواجهة التحديات في مجالات عدة من قبيل الهندسة والصناعة والصحة والبيئة والطاقات المتجددة وكذا ريادة الأعمال.

كما سيقام بالمناسبة معرض للفرص كمنصة تفاعلية ، تقدم من خلالها كبريات الشركات المشاركة والمؤسسات وباقي المبادرات سواء العربية منها أو الأجنبية ، فرصا لتمكين الطاقات الشابة من الحصول على فرص عمل أو دورات تدريبية أو استشارات أعمال أو منح دراسية .

وسيكون الحضور خلال هذا اليومين على موعد مع ورشات عمل من تأطير نخبة من الأكاديميين والعلماء لمساعدة الطلبة على اكتساب المزيد من المهارات والمعلومات ولتسليحهم بمزيد من الخبرات التي تؤهلهم لاقتحام الحياة العملية. ومن بين المحاور المقترحة في هذا الصدد تطوير القدرات الذاتية والعلوم والهندسة والتكنولوجيا والطب والبيئة.

وعلى غرار السنوات الفارطة فمن المرتقب استضافة المؤتمر ، في حفلي الافتتاح والاختتام ، لنخبة من الاشخاص بهدف عرض تجاربهم الناجحة بالوطن العربي ، لانهم تمكنوا ، بفضل ابتكاراتهم من المساهمة في تسهيل حياة البشرية وتطوير المجتمع .

كما ستقدم عينة من الأنشطة الترفيهية لعدد من المبتكرين والمبدعين الشباب خدمة للموضوع العام للمؤتمر.

ويذكر أن الجمعية المغربية للنبوغ رأت النور في 18يونيو 2013 بهدف توجيه ودعم المواهب الابتكارية والبحث عن الطاقات الشابة المبدعة . وتسعى الجمعية إلى التحسيس بأهمية البحث العلمي والتقني داخل المؤسسات التعليمية الوطنية ، فضلا عن المساهمة في تطوير الاختراعات والابتكارات كعامل للتقدم التقني والتكنولوجي .

أما الشبكة العربية للابتكار (عين) ، التي رأت النور بالمملكة المتحدة ، فتهدف نشر ثقافة الابتكار والابداع في الوطن العربي من خلال بنائها لجسور بين التعليم الاكاديمي والعمل.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat