الأعرج:أسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب محطة لتعزيز التعاون السينمائي المشترك

أش بريس/ المصطفى الصوفي

أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، على تميز العلاقات المغربية ونظيرتها الايفوارية على المستوى السياسي والدبلوماسي، فضلا عن تعزيز المجال الثقافي بالنظر إلى ما تحضي بها الثقافة من أهمية كبرى، ودورها الكبير في تحقيق التنمية وتعزيز روح الحوار والتواصل.

وقال الأعرج في تصريح خاص  ل”أش بريس” مساء اليوم الخميس، خلال  افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لأسبوع الفيلم الايفواري بالمغرب، والتي انطلقت اليوم بالمركز السينمائي المغربي بالرباط، وحتى العشرين من الشهر الجاري، إن هذه التظاهرة السينمائية المتميزة تندرج ضمن إستراتيجية التقارب بين البلدين الصديقين خاصة في المجال الثقافي.

واضح أن هذه التظاهرة السينمائية التي شهدت خلال حفل الافتتاح تقديم كلمات مهمة أبرزها كلمة مدير المركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري ورئيس الوفد الايفواري، تعد محطة لتعزيز التعاون السينمائي المشترك، وفرصة كبيرة لاكتشاف ثقافة الشعوب، من خلال ثقافة الصورة والسينما عموما، علاوة على ترسيخ قيم التفاهم والتعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب السينمائية الصديقة.

وتابع المسؤول المغربي إن دولة ساحل العاج مشهود لها بسينما رائدة، وتعرف نهضة محترمة في المجال السينمائي، وذلك من خلال فيض من الأفلام التي تعرض في عدة تظاهرات سينمائية مغربية أبرزها مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، مبرزا أهمية الحضور القوي لممثلي المكتب الوطني للسينما بساحل العاج، والذي يعزز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجال السينمائي خصوصا.

وتعرض هذه التظاهرة، التي تسعى إلى تطبيق بنود اتفاقية مشتركة تهم الإنتاج السينمائي والتبادل السينمائي، وتقوية العلاقات الثنائية في المجال، والتعاون جنوب جنوب، عرض سبعة أفلام حديثة، وهي و”كاميسا” لغيي كالو الذي عرف في الافتتاح، و”نانكاما” لارانطيس دو بنالي، و”تروت” لستيفاني اني، و”الانتربريت” للكادي توري، و”كاراميل” للمخرج الراحل هنري دوبارك، ثم “اندانكمان” لروجي مبالا، و”حب ومال” لسوزان كوامي، والذي ستختتم به الدورة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat