هل المرأة ناقصة عقل و دين؟

ليلى مصلح
لايزال أعداء الاسلام عاكفون على نصوص الشريعة، بهدف استخراج ما بمكن استغلاله منها لضرب الاسلام و التشكيك في عدالة احكامه، مستغلين في ذلك ذيوع او انتشار الجهل بالشريعة لدى الأمة الاسلامية.
هناك العديد من المواضيع الجد الحساسة يتوجب بل يتحثم علينا مناقشتها من اجل توضيح و ازالة الشكوك المحيطة بأحكام وعدالة الاسلام. لكن سوف اكتفي من هذا المنبر ان أناقش موضوع نقصان عقل و دين المرأة، لطالما تعرضت شخصياً لإهانات و استفزاز من الرجل، اتا أعيش في الديار الامريكية لمدة تناهز 17 سنة، لكن كلما حاولت مناقشة هذا الموضوع بالخصوص، اجد معظم العرب ان لم اقل مجملهم يشككون في قدرات المرأة، مع العلم ان قدرات المراة حالياً أصبحت تفوق الرجل، عذرا. أيها الرجال!
سوف استهل هذا النقاش بالحديث الشريف المتفق عليه، والذي اتخذه الكثير من المستشرقين و العرب ذريعة لاثارة الثغرات المجافية للإسلام.
الحديث الشريف الذي رواه ابو سعيد الحذري، حيث قال خرج رسول الله (ص) في اضحى و أفطر الى المصلى، فمر على النساء فقال( يا معشر النساء، ما رأيت ناقصات عقل و دين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن) قلن: و ما نقصان ديننا و عقلنا يا رسول الله(ص)؟ قال:( أليس شهادة المراة مثل نصف شهادة الرجل)؟ قلن: بلي. قال:(فذلك من نقصان عقلها، أليس اذا حاضت لم تصلي و لم تصم) قلن: بلى. قال:(ذلك من نقصان دينها)
فبل ان اسرد التناقضات المحيطة بهذا الحديث، أودّ ان أقف وقفة تامل لأسباب نزول الحديث او المناسبة التي قيل فيها الخديث النبوي. فالإجابة تظهر من خلال كلمات الرسول (ص): خرج رسول الله (ص) في اضحى او فطر الى المصلى، اذن المناسبة كانت في العيد.
لذا فكثير من المسلمين و الغرب بصفة عامة، قد فهم ان مراد الرسول (ص) هو تقرير نقص القدرات العقلية للمرأة، مما احل لدى الأجيال مفهوماً توارثياً، من ان المراة فاقدة الأهلية لإبداء الرأي، بل ان بعضهم بالغ في ذلك، و جعل الحق في خلاف ما تقوله المراة مطلقاً، و هو ما أعطى الفرصة للغرب منهم العلمانيين و المستغربين في ان يطالبوا تصريحاً او تلويحاً بفتح الطريق اما المراة، لنيل حريتها عبر تنحية الشريعة عن مناحي الحياة.
ان عبارة ناقصات عقل و دين جاءت مرة واحدة في مجال اثارة الانتباه و التمهيد بعظة خاصة بالنساء، و لم تجيء قط مستقلة بصيغة تقريرية سواء لدى النساء او الرجال(مستورد من الراحة في موكب الدعوى، مصطفى الطحان، عن تحرير المراة في عصر الرسالة)
لقد جاء قول الرسول (ص) لتفسير امر محدد و مو ما يعتري المراة بترك الصيام و الصلاة في الحيض و النفاس، فهذا نقص في جزءي محصور في بعض العبادات، و ليس على الدوام، فليس هذا قدحاً فيها او نقصان في تكوينها او قدراتها، و أعزز ما أقول بقول الشيخ العزيز بن باز-رحمه الله-” و لكن هذا النقص ليس بمواخذة عليه، و إنما هو نقص حاصل بشرع الله عز و جل، و هو الذي شرعه رفقاً و تيسيرا. عليها، لانها اذا صامت مع وجود الحيض او النفاس اضرها دلك”

البك بعض المعلومات أيها الرجل.

ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﺮية ﻳﺤﺼﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :

-1 ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﻨﺒﺾ

-2 ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ

-3 ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ

-4 ﺇﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻻﻣﻼﺡ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺘﻮﺭﻡ

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﺪﺩ )ﺍﻟﺪﺭﻗﻳﺔ ( ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺟﻬﺪ

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻭ ﻓﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻢ

-5 ﺿﻌﻒ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ

-6 ﺗﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺲ ﻭﺗﻜﺎﺳﻞ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ

-7 ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻻﻋﺼﺎﺏ

ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺳﻘﻂ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻧﻬﺎ 3 ﺃﺭﻛﺎﻥ ﻣﻦ

ﺃﺻﻞ 5 ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺔ ﻟﻠﺠﻬﺪ

ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﺤﺞ ، ﻷﻥ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ

ﻓﻘﻂ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ

ﺿﻐﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﺃﺻﻼً ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻮﺩﻱ

ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻘﻂ 75% ﻣﻦ

ﺃﺭﻛﺎﻧﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻬﺎ

ﺃﻧﺖ ؟؟

ﻭﻗﺪ ﻳﻐﻀﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﻟﻤﺖ ﺃﻭ

ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ

ﺃﺻﻼً ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻫﻲ ﻧﺰﻳﻒ ﺩﻣﻮﻱ ﻭﺃﻥ

ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺒﻮﻁ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ

ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ

ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻋﻨﺪ ﺃﻱ ﺟﻬﺪ ﺃﻭ ﺻﺪﻣﺔ

ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﻌﺎﻧﻳﻪ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ

ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ

ﺍﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ

ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ؟؟

ﻳﺮﺿﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ ﻓﻴﺴﺘﻤﺪ

ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻈﺎﻣﻬﺎ ﻭﺃﺳﻨﺎﻧﻬﺎ , ﻟﻴﻜﺒﺮ

ﻭﻳﻀﻊ ﺳﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻕ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ

ﺑﻨﺼﻒ ﻋﻘﻞ ! ﺃﻟﻢ ﺗﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻘﻠﻚ

ﻛﻴﻒ ﺍﻛﺘﻤﻞ

و اكبر دليل عن اكتمال عقل المراة هو رجاحة عقل ام سلمة-رضي الله عنها- في صلح الحديبية لما قامت هذه الاخيرة من توجيه الرسول(ص) للقيام بالنحر و الحلق، و كذا الشفاء بنت عبد الله القرشية التي كانت نشاط في العلم و رجاحة العقل، و فاطمة بنت محمد السمرقندي التي كانت عالمة فقيهة محدثة، أخذت عن جملة الفقهاء و أخذ عنها الكثيرون، و تصدرت التدريس، و لا ننسى ست الوزراء بنت عمر التنوخية محدثة ذات اخلاق فاضلة حدثت بدمشق و مصر ، و هناك نساء كثيرة توكد ان للمرأة قدرات تفوق الرجل اغلب الأحيان.

فهل  يا ترى لو أن امرأة كافرة ذكية وأسلمت ، فهل تصير ناقصة عقل بدخولها في الإسلام؟!فهذا الفهم حصر العقل في القدرات العقلية ولم يأخذ الحديث بالكامل ، أي لم يربط أجزاءه ببعض ، كما لم يربطه مع الآية الكريمة . فالحديث يعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد ، والآية تعلل ذلك بالضلال والتذكير . ولم تصرح الآية بان النساء ناقصات عقل ، ولا أن الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا لأجل أن تفكير المرأة اقل من تفكير الرجل فما هو التفكير وما هو العقل؟أنا اعرف التفكير كالتالي التفكير عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه ؛ أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ؛ وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة . ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه ، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به .إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلا أو امرأة ، فهو ينطبق على كل منهما على حد سواء . ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم . كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء ، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ ، ولا في طرق اكتساب المعرفة . معنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفرديةوعليه فان التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء ، بل هو أوسع من ذلك وتدخل فيه عوامل كثيرة ويمر في مراحل متعددة ، فهو عملية معقدة وليست بالبسيطة . كما أن العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير ، إذ هو لفت انتباه للتفكير من اجل العمل . ولهذا فسوف نلاحظ دقة التعبير في الحديث ، فهو عبر بناقصات عقل مما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في التفكير وليس في نفس القدرات الفطرية إلى ليس في قدرات الدماغ ، كما يتوهم كثيرونأين الإعجاز في هذا؟يكمن الإعجاز في الحديث عن نقصان عقل المرأة بهذه الطريقة ، فهذا لا يمكن أن يحيط به بشر . فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل ، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة . هذا بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة . فإذا كان لم يثبت علميا أي اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال ، ونصوص القرآن والسنة لا تعارضان هذا ، فمعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه ليس في القدرات العقلية . فالتفكير عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية ، ويدخل فيها عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة .وإذا نظرنا إلى الآية نجد أنها عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور بالضلال والتذكير ، وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع . وهذا ينطبق على كل من الرجل والمرأة لكن المرأة لها خصوصيتها من حيث أنها تمر في حالات وتتعرض لتغيرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها . هذا بالإضافة إلى أن الحديث يجري عن أحكام إسلامية في مجتمع مسلم ، والمرأة بحكم طبيعتها وعيشها في المجتمع الإسلامي خاصة تكون خبرتها اقل من الرجال إجمالا لا سيما في المجالات التي يقل تواجدها فيه . إذن فنقصان العقل هو إشارة إلى عوامل أخرى غير القدرات العقلية التي قد تتبادر إلى أذهان من يتسرعون في إطلاق الأحكام وكيل الاتهامات دونما تحقيق أو فهم صحيح . وقد آن الأوان لهؤلاء أن يتراجعوا وان ينصفوا الإسلام حق الإنصاف ، وعلى المرأة إلا تنجرف وراءهم وان تثق بربها ودينها وتفاخر بذلك

ان الدين الوحيد الذي عزز المراة و انصفها، و اوجب لها حقوقاً و عليها واجبات مو الدين الاسلامي، فالمرأة قبل الاسلام كانت مهانة و عبارة عن جسد بلا روح او عقل. أودّ سرد حياة المراة في الشعوب الاخرى تعزيزاً للقيمة الجليلة التي منحها ديننا الحنيف الاسلام للمرأة و طعناً لهولاء المتخذين الحديث النبوي وسيلة للإساءة في قدرات المراة و ما يمكن ان تقدمه، بلى و ما قدمته، انها مربية اجيال!

المراةغند اليونان، لا حق لها في شيء، و للرجل كل شيء، ضد الاسلام الذي أعطى للمرأة حقها غي الميراث و التمتع بالنفقة بعد الطلاق، حتى ان المراة في عصر الرومان كان الرجل يقوم بإعدامها غي بعض التهم.

المراة عند الهنود، كانت طلاً لليهود تحيا بحياته و تحرق حيك بعد مماته، عكس الاسلام الذي أعطى للمرأة حق الزواج بعد أربعة أشهر و عشرة ايّام من وفاة زوجها.

المراة عند النصارى، هي باب الشيطان و سلاح الاغراء و الفتنة، و طبعاً مجرد جسد للمتعة الجنسية.

المراة عند العرب قبل الاسلام، كان الرجل في العصور الجاهلية ينظر للمرأة نظرة ازدراء، و كان الرجال يتشاءمون من المراة، و يعدونها تباع و تشترى كالبضاعة.

اما المراة في الاسلام، و هذا بيت القصيد، كان من فضل الاسلام عليها ان كرمها، و أكد إنسانيتها، ووعدها بدخول الجنة، و حول لها حقوق كالرجل.

ان الرجال و النساء في الانسانية سواء، قال سبحانه و تعالى في سورة الحجرات:( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر و أنثى،و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم، ان الله عليم خبير). و قال عز و جل غي يورة البقرة:(و لهن مثل ما عليهن بالمعروف).

هذه الآيات و غيرها كثيرة غي القران في باب المساواة بين الذكر و الأنثى.

فما اكثر ما اسمع تذمر النساء من وصفهن بنقصان العقل و الذين، أولهم انا، و لعل بعضهن قادمات بأمر الله، و أزواجهن غارقون في معصبة الله، فمن الكامل-اذن- و من الناقص يا عباد الله؟!،.

لا تتحدى صبر الأنثى ,

فمن استطاعت أن تحتمل نزع جنين من أحشائها ,

وهزمت ألم المخاض ,

قادرة على أن تنزعك من قلبها ,

وتحتمل فقدك بنفس الصبر ..

لذا تعلّموا احترام الأنثى ,

ليست ناقصة ليكملها رجل ,

وليست عورة ليسترها رجل ,

هي من تلد نصف المجتمع ,

وتربي النصف الآخر ..

.هذا اهداء. الى كل مسلم، رجل، او بالأحرى ذكر،  و فخر و تكريم لكل أنثى من أنثى، و امراة، ام، زوجة و كذلك عاملة. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat