الحركيات والحركيون ينددون بالهجمة الشرسة على القيادي أحمد شدا ويعلنون تضامهم المطلق معه

 أش بريس/ زينب أبو عبد الله

ندد الحركيات والحركيون، بالهجمة “الشرسة” و”اللاخلاقية” التي تعرض لها، أحمد شدا، رئيس المجلس البلدي لبني ملال ومستشار برلماني عن حزب الحركة الشعبية، من قبل أطراف سياسية، قيل إنها استاءت من منجزات  المسؤول الحركي ، وعجزت عن مجاراته، سواء في عمله المحلي أوالشأن العام، ولم تجد  من طريقة لإحباطه سوى التعدي على حياته الخاصة وخلق البلبلة  وسط أسرته .

واستغرب الحركيون هذا السلوك الذي ينم عن حقد دفين، معلنين تضامنهم المطلق مع شدا سواء عبر مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك أو وات ساب أو بالإفصاح عن ذلك بشكل مباشر، واصفين ما قام به مروجي الفيديو المفبرك بأعداء النجاح.

وأبرز المتضامنون أن مثل هذه الأفعال “الدنيئة”و”اليائسة” لن تزيد المسؤولين الحركيين عموما، وأحمد شدا خاصة سوى إصرارا على استكمال ما بدأوا من أعمال خدمة للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم ولمصلحة الوطن.

وعلمت “أش بريس”اليوم الأحد، أن محمد مبديع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي، بادر بزيارة احمد شدا المستشار البرلماني الحركي، معلنا تضامنه معه  في اجتماع أخوي بمعية العديد من الحركيات والحركيين .

وكشفت المصادر ذاتها، أن مجموعة من الوجوه القيادية بحزب ” السنبلة” استنكرت هذا التصرف المشين، الذي يكشف عن أخلاق صاحبه الدنيئة.

وأجمع المتضامنون على أن الحياة الخاصة للمسؤولين عموما خط أحمر، لن يسمح بمسها، ومن يريد أن ينتقد عليه أن يسلك الطرق المشروعة لا الضرب من الخلف،  داعين كافة الحركيات والحركيين أينما وجدوا إلى التضامن مع احمد شدا والتصدي لمثل هذه الهجمات المتتالية، على القيادات الحركية لاسيما في هذه الظرفية التي يحضرون فيها لمؤتمرهم الوطني 13 المزمع عقده في 28 و29 و30 شتنبر المقبل بالرباط.

تجدر الإشارة إلى أن أحد الحاقدين على القيادي الحركي بني ملال أحمد شدا، عمد إلى نشر فيديو يحمل صورا مفبركة، عبر رقم مجهول على الوات ساب تمس حياته الخاصة.

الفيديو، الذي قال عنه شدا في تصريح هاتفي ل “اش بريس” “مفبرك” و يتضمن  قذفا وسبا بينا في شخصه و مسا بأسرته لاسيما أنه أرسل لهم في محاولة يائسة من مروجيه لخلق مشاكل داخل أسرته و النيل من شخصه .

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat