عرض لأبرز مضامين الصحف العربية

تركز اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، على مجموعة من المواضيع، أبرزها القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، والأزمة اليمنية، والعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران، وتفعيل اتفاق السلام جنوب السودان، ومواصلة المفاوضات حول تشكيل الحكومة اللبنانية. ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام)، في افتتاحيتها، أن ما تشهده غزة هذه الأيام من تصعيد من جانب قوات الاحتلال يستلزم سرعة التدخل الدولي بوضع حد للانتهاكات والحصار والأوضاع المتدهورة للسكان هناك، وليست خافية على أحد، تضيف الصحيفة، تلك الجهود المتواصلة التي تبذلها مصر هذه الأيام لاحتواء هذا التدهور.

وأشارت إلى أن القاهرة، استضافت خلال اليومين الماضيين وفودا، سواء من (فتح) أو (حماس)، لإتمام المصالحة الفلسطينية، وأضافت أن الأيام المقبلة ستشهد أيضا لقاءات فلسطينية – فلسطينية لتحقيق إجماع وطني يؤدي في النهاية إلى تدارك المأساة التي يشهدها قطاع غزة، متسائلة “أين المجتمع الدولي؟، ومتى يستمر هذا الصمت على ما يجري لأشقائنا الفلسطينيين هناك؟”.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (الوطن)، في مقال لأحد كتابها، بخصوص العقوبات الأمريكية على إيران، أنه منذ صباح الثلاثاء الماضي بدأ سريان القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بفرض عقوبات شاملة عليها تصل إلى حدها الأقصى عند شهر نونبر المقبل.

وسجل كاتب المقال، أن قرار الرئيس ترامب جاء تحت تبرير سياسي وقانوني مبني على فكرة أن إيران استغلت الاتفاق النووي معها كدرع وحصانة تحميها من مخالفات استمرارها في تجارب الصواريخ البالستية ما جعلها تتوسع في تدخلاتها الخارجية بالقوة المسلحة في دول منطقة الشرق الأوسط بما أصبح يهدد هذه الدول ويهدد المصالح الأمريكية.

من هنا، يضيف كاتب المقال، كان جوهر الإجراءات العقابية الأمريكية هو كيفية ممارسة الحد الأقصى من “الإضرار السياسي والتجاري والاقتصادي” على المجتمع الإيراني حتى يضغط بدوره على نظام الحكم الذي يتعين عليه، بعد هذه الضغوط، أن يصبح أكثر مرونة ويستجيب للشروط الأمريكية في تعديل نص وروح الاتفاق النووي. وفي الامارات، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن “الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء: الأخلاق” مؤكدة أن هذه الحرب بقيادة السعودية، وبمشاركة الإمارات تهدف إلى استعادة اليمن شرعيته ونفسه، وإلى “تخليصه من الفئة الباغية التي تمكنت من الوصول على أجنحة الغفلة، حيث عملت ميليشيات الحوثي الإيرانية على تكريس الجهل ونشر المرض والخوف والفوضى، بمجرد انقلابها ضد الشرعية والمسار السياسي بأكمله” .

وأبرزت الصحيفة أن هذه الحرب انطلقت كذلك من “منظومة القيم العربية الإسلامية واستمرت كذلك، وكما كانت الأهداف السياسية واضحة معلنة، فقد أعلن التحالف العربي منذ اليوم الأول أنه يستهدف التنظيم الجائر والميليشيات الخارجة على الشرعية والدولة والدستور والقانون، ومنذ اليوم الأول، بل منذ ربع الساعة الأول، أعلن التحالف العربي أن استهداف المدنيين ليس في أهدافه، وليس من شيمه وقيمه”.

بدورها شددت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها على أن الموقف الدولي إزاء الأحداث في اليمن “يشوبه تناقض واضح، حيث يخرج علينا المفوضون الأوروبيون ببيانات أحادية وغير منصفة بشأن ما يحدث في مدينة الحديدة، علما بأنه ليس لهم هناك مندوبون ولا ممثلون، بل تأتيهم المعلومات من مصادر غير محايدة، وهذا ما انعكس في بيان المفوضين الأوروبيين الأخير، الذي غاب عنه إدانة ميليشيات الحوثي الإيرانية في جريمة استهداف المستشفى وسوق السمك، وغفل هذا البيان الأحادي الجانب عن جرائم الحوثيين وتجنيدهم الأطفال وقصفهم ناقلات النفط والسفن وزرعهم الألغام، وقصفهم المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية التي تزودهم بها إيران، وغيرها من الجرائم التي أدانها العالم والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة”.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يأتي في الوقت الذي وضعت فيه الأمم المتحدة دولة الإمارات على المركز الأول عالميا بوصفها أكبر بلد مانح في تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة إلى الشعب اليمني عام 2018، مضيفة “هكذا يشيد الموجودون على أرض الأحداث، بينما تأتي بيانات البعيدين عن الأحداث ضعيفة وهزيلة وأحادية الموقف”.

وفي السعودية، أبرز مقال رأي في يومية (الجزيرة) الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كأحد أهم الممرات المائية في العالم، وأكثرها حيوية على الإطلاق بالنسبة لدول الخليج العربي، معبرا أنه من خلال قراءة الواقع الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط “يتضح بما لا يدع مجالا للشك أن سياسة إيران تخلق مناخ التوتر بشأن مضيق هرمز في المنطقة”.

وأوضح كاتب المقال أن إيران “تمارس تارة أشكال التحرش والاستفزاز في المياه الدولية للخليج العربي حيث توجد القوة البحرية الأمريكية الضاربة مع حرصها الشديد على عدم الوصول إلى حد المواجهة أو الصدام المسلح، وتارة أخرى تلجأ إلى المناوشات الكلامية، والتراشقات الإعلامية، والتهديدات المتغطرسة التي تصل إلى التلويح والتهديد بإغلاقه عندما تعتقد أن العالم يصغي لها لتحقيق مكاسب سياسية”.

وبرأي كاتب المقال، فإن “السياسة الإيرانية الراهنة تدل دلالة واضحة على عدم تعهدها أو التزامها ببقاء مضيق هرمز مفتوحا لحرية الملاحة البحرية وسلامتها، ويمكن أن ترتكب كثيرا من الحماقات التي قد تصل إلى حد إغلاقه بالقوة العسكرية للإضرار بالمصالح الدولية المشتركة، وإذا وصل الأمر إلى هذا الحد ستكون النتائج كارثية”.

من جهتها، قالت يومية (الرياض) في افتتاحيتها إن القائد في الحرس الثوري الإيراني ناصر شعباني “لم يأتي بأي جديد باعترافه بصدور أوامر من طهران للعصابة الحوثية للاعتداء على ناقلتي نفط سعوديتين خلال مرورهما في المياه الدولية بالبحر الأحمر”.

وأضافت أن “اللهجة الفجة” لشعباني تشير إلى حقيقتين أولاهما أن الجماعة الحوثية الانقلابية ليست جزءا من أي مشروع وطني يمني بقدر ما هي منفذ مطيع لما يأمرها به المرشد الإيراني، وثانيهما أن طهران تسعى إلى إشعال المزيد من الحرائق في المنطقة تزامنا مع بدء سريان العقوبات الأمريكية الجديدة عليها”.

وفي قطر، توقفت (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها، عند أهمية المباحثات التي أجرها، أمس في الدوحة، أمير قطر والرئيس الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تندرج في إطار “التشاور المستمر، خاصة لجهة تحقيق المصالحة الوطنية، باعتبارها مصلحة فلسطينية عليا (…) وخيارا استراتيجيا”، خاصة في ظل التصعيد الاسرائيلي في قطاع غزة ومعاناة اهلها بعد تقليص مساعدات وكالة “أونروا”.

وشددت الافتتاحيات على أن من شأن إنهاء الانقسام أن يعزز قدرات الفلسطينيين على “مواجهة التحديات وتحقيق مشروعهم الوطني وتكوين حكومة وفاق وطني تنهض بمسؤوليتها وواجبها الوطني”، مسجلة تأكيد الدوحة مجددا على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها “قضية وجود وحقوق، وليست حدودا”؛ يكمن حلها العادل والدائم في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير مصيره ورفع الحصار بالكامل عن قطاع غزة، وتنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وفي مقال رأي تحت عنوان “دولة الجنوب والمهمة التي تنتظر وزراء خارجية دول الإيغاد”، ركزت صحيفة (العرب) على الدور الذي يتعين على منظمة الإيغاد (تضم جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال والسودان) القيام به من اجل تصفية المسائل الخلافية العالقة في طريق التنفيذ الفعلي لاتفاقية السلام التي وقع عليها فرقاء جنوب السودان الأحد الماضي في الخرطوم، مشيرة الى ان الاتفاق “يظل ناقصا”، أو معرضا لأن “يظل مجرد وثيقة ورقية” ما لم يعجل وزراء خارجية هذه الدول بتشكيل لجنة توكل لها مهمة إيجاد حلول للقضايا العالقة “تكون مرضية لكل الأطراف”.

وسجل كاتب المقال أن من بين أهم القضايا الخلافية التي ما تزال تنتظر حلا، “ترسيم حدود المناطق القبلية”، وما يتعلق ب”إعادة بناء الجيش وفق محاصصة تضمن قوميته” بدل “تشرذمه القبلي”، و”حسم قضية عدد الولايات” لوضع حد لعملية التشظي والتقسيم، وما يتصل ب”إنفاذ الترتيبات الأمنية”، وما يستتبع ذلك من ضرورة “الاستعجال في تكوين الحكومة الانتقالية”، مستدركا أن تسوية كل هذه الأمور وتنزيلها على الأرض، يتوقف على إيجاد التمويل الكافي، في وقت يعترف فيه رئيس حكومة الجنوب بأن “دولة الجنوب مفلسة”، ولا يبدو، برأي الكاتب، أن “بقية دول الإيغاد أحسن حالا”.

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الدستور) تحت عنوان “الاحتلال الإسرائيلي يلوح بحرب برية لتطويع غزة قبل “صفقة القرن”، مشيرة إلى أن التصعيد الإسرائيلي يزداد يوما بعد يوم ضد القطاع بعد أيام من طرح عدة مبادرات من الأمم المتحدة ومصر للوصول إلى تهدئة بين (حماس) وإسرائيل وتخفيف الحصار عن القطاع المحاصر منذ أكثر من 11 عاما.

وأضافت الصحيفة أن المقاومة الفلسطينية في القطاع لا تملك إلا خيار مواجهة الاحتلال الذي بدأ بالتصعيد والعدوان والتلويح بالحرب البرية لتطويع المواقف الفلسطينية في حال حدوث أي صفقة مستقبلية، خاصة ما يتم تداوله بشأن “صفقة القرن” الأمريكية.

وفي السياق ذاته، كتبت (الرأي) في مقال رأي، أن المعضلة اليوم هي أن المنطقة باتت ساحة خصبة للتسريبات الأمريكية والإسرائيلية في محاولة لبث الفرقة من خلال التشكيك بمواقف الدول العربية جميعها، لكن يبدو أن الدول العربية، يضيف الكاتب، ما زالت تتخذ مواقف مؤيدة لحل الدولتين في إطار مبادرة السلام العربية وأساسها قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن الواضح، يقول كاتب المقال، إن نتانياهو يراهن على إدارة ترمب بأنها الوحيدة القادرة على فرض الحل النهائي وتمريره على العرب وإغلاق الملف من خلال استكمال المشروع الصهيوني، بإخراج القدس من المفاوضات وإعلان يهودية الدولة وإقامة دويلة فلسطينية بشروط إسرائيل.

وبرأيه، فإن صلابة وعناد الموقف الفلسطيني الرسمي في مواجهة الموقف الأمريكي ابتداء من نقل السفارة إلى القدس، وتجميد عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف المساعدات عن السلطة، وتأييد قانون يهودية الدولة وأخيرا العمل على تفكيك (الأونروا) وإلغاء صفة اللاجئ عن جزء كبير من اللاجئين، قد فرض على الإدارة الأمريكية تأجيل طرح “صفقة القرن”.

وفي الشأن الاقتصادي، اهتمت (الغد) بالاتفاق الذي وقعه الأردن مع مصر لاستيراد الغاز مطلع العام المقبل، مشيرة إلى أن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، ونظيرها المصري، طارق الملا، وقعا أمس بالقاهرة، على تعديلات اتفاقيات بيع وشراء الغاز الطبيعي بين البلدين لاستيراد 10 في المائة من احتياجات توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي من مصر مطلع العام 2019.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه في كل انتفاضة فلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي يدفع الأطفال الفلسطينيون ثمنا باهظا رغم عدم تشكيلهم أي خطر حقيقي على الجنود الإسرائيليين، أو المستوطنين المدججين بالسلاح. بل إنه، في كثير من الأحيان، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميدانية في حق الأطفال بزعم أنهم على وشك القيام بعملية “إرهابية”.

وأوضح كاتب المقال أن ظاهرة إعدام واعتقال الأطفال الفلسطينيين باتت سياسة إسرائيلية ممنهجة، ناهيك عما يتعرضون له أسوة بالكبار من قتل وتعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملات غير إنسانية تنتهك حقوقهم الأساسية، من دون مراعاة لحداثة أعمارهم، ومن دون تشكيل محاكم خاصة بهم.

وأضاف الكاتب أن استهداف الأطفال الفلسطينيين أضحت سياسة إسرائيلية ثابتة هدفها “كي الوعي” الفلسطيني، وإفقاد الأطفال حقهم في ممارسة حياتهم، وبث الخوف في نفوسهم لقتل الأمل عندهم، مشيرا إلى أنه مع إدراك الاحتلال الإسرائيلي أن الطفل الفلسطيني يشكل نواة جيل سيتصدى للاحتلال ومشاريعه، بدأ يضرب المخزون الاستراتيجي للشعب الفلسطيني، المتمثل في هؤلاء الأطفال، والذين ثبت أنهم، مثل آبائهم وأجدادهم، لا ينسون قضيتهم بل يقاتلون من أجلها.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن حزمة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على شكل مجموعات متتالية ومتعاقبة على إيران” لن تبقي للنظام عصا يتكئ عليها، ولا موطئ قدم ثابت، فهذه العقوبات ستجعل كل مواطئ أقدام النظام رمالا تجرفها رياح الصيف الذي لا شتاء بعده”.

وأوضحت اليومية أنه عقب سريان المجموعة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران بعد انقضاء فترة 90 يوما من انسحاب الولايات المتحدة في 8 مايو الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرم مع طهران عام 2015، ” لم تعد إيران تملك خلاصا، وأن الخناق بدأ يشتد عليها، وليس أمام الشارع الإيراني سوى الإطاحة بالنظام الإيراني”.

وفي لبنان، واصلت الصحف اهتمامها بموضوع تشكيل الحكومة اللبنانية، حيث كتبت “اللواء” أن الرئيس المكلف سعد الحريري كسر “الجمود الحكومي” وخرج بمبادرة في محاولة منه للخروج من “المأزق” أو الانتظار القاتل، حيث أجرى، زوال أمس، لقاء مع نبيه بري بحضور الوزيرين المفوضين علي حسن خليل (عن حركة أمل) وغطاس خوري (عن تيار المستقبل)، حول تشكيل الحكومة والآثار الاقتصادية والدبلوماسية المترتبة على تأخير التأليف. وأضافت اليومية أن “الرئيس المكلف طرح خلال اللقاء الاكراهات التي تعترض تشكيل الحكومة، وكيفية التغلب عليها في ضوء “الوضع الاقتصادي والإقليمي الصعب”، كما جدد تأكيده عدم وجود تدخلات خارجية، وأنه لا أحد يتدخل في تشكيل الحكومة، وأن الأمر هو شأن داخلي ومشكل حصص”، مشيرة إلى أن الحريري كشف خلال اللقاء عن بعض الاقتراحات والحلول للمرحلة المقبلة، ودعا الأطراف المعنية إلى إبداء الإيجابية من زاوية “التفكير بالبلد أولا، قبل أحزابهم السياسية” للوصول إلى نتيجة إيجابية”.

وفي موضوع متصل، كتبت صحيفة “المستقبل” أن “الحراك المفيد” الذي كشفت النقاب عنه مصادر مواكبة لاتصالات التأليف استهله أمس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من “عين التينة” على أن يتبعه بسلسلة لقاءات مع مختلف الفرقاء على قاعدة “بالحركة بركة” وما على الجميع سوى ترجمة حديثهم عن الحرص على البلد إلى “نتائج” تعلي مصلحة الوطن على مصالح الأحزاب السياسية”.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس المكلف استقبل رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل في “بيت الوسط”، حيث تناولا آخر المستجدات السياسية لا سيما في ما يتعلق منها بالملف الحكومي، وسط تواتر أنباء تؤكد “إيجابية الأجواء” التي سادت الاجتماع بين الحريري وباسيل”.

وعلى صعيد آخر، تطرقت اليومية إلى موضوع قوات الطوارئ الدولية العاملة جنوب الليطاني، حيث أشارت إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري وبري بحثا خلال لقائهما أمس مسألة التعرض لدورية تابعة “لليونيفيل” وإطلاق النار عليها قبل أيام في بلدة “مجدل زون”، لافتة الانتباه إلى أن هذه الحادثة التي لم يتم تسليط الضوء عليها إعلاميا على المستوى المحلي باتت موضع بحث وتدقيق على أعلى المستويات الدولية وصولا إلى مجلس الأمن الدولي، كما أن قيادة “اليونيفيل” بادرت إلى إثارتها بجدية مع المسؤولين اللبنانيين.

وأوضحت أن “قوة من “اليونيفيل” كانت تقوم بدورية ميدانية من دون مؤازرة من الجيش اللبناني في “مجدل زون” فاعترض طريقها بعض العناصر المحليين وافتعلوا إشكالا تخلله هجوم بالأسلحة النارية على الدورية الأممية قبل أن تسارع وحدة عسكرية من الجيش اللبناني إلى المكان وعملت على تطويق الإشكال”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat