الأعرج يبرز حرص وزارته على تحسين الولوج إلى الثقافة بالجديدة

توقيع عدة اتفاقيات للشراكة للنهوض بتدبير الشأن الثقافي بالإقليم

جرى اليوم الخميس بالجديدة، توقيع عدة اتفاقيات للشراكة تروم النهوض بتدبير الشأن الثقافي على مستوى الإقليم، بحضور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال .

وهمت هذه الاتفاقيات إحداث خزانات جماعية ودور ومراكز ثقافية بالجماعات الترابية خميس متوح وسيدي اسماعيل وأولاد عيسى وأولاد حمدان واثنين هشتوكة.

ويتعلق الأمر بإنشاء دار للثقافة بسيدي اسماعيل على مساحة تقدر ب 300 متر مربع، بكلفة إجمالية تقدر ب 10 مليون درهم، ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (مليوني درهم)، والوزارة الوصية على القطاع (مليون درهم)، والجماعة (مليوني درهم)، وجهة الدار البيضاء –سطات( 3 ملايين درهم)، وكذا المجلس الإقليمي للجديدة (مليوني درهم).

كما تشمل هذه الاتفاقيات إحداث خزانة جماعية بأولاد حمدان على مساحة تصل إلى 340 متر مربع، باستثمار إجمالي قدره 347ر1 مليون درهم، بتمويل مشترك بين الجماعة والوزارة.

كما سيتم تسخير غلاف مالي بقيمة 2 مليون درهم (مساهمة مشتركة ما بين الجماعة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والوزارة) من أجل بناء خزانة جماعية أخرى بجماعة اثنين اهشتوكة على مساحة 600 متر مربع، في حين أن تمويل بناء دارين للثقافة بخميس متوح وأولاد عيسى على مساحتين تقدران على التوالي ب 1200 متر مربع وألف متر مربع سيكون قريبا موضوع اتفاقية بين وزارة الثقافة والاتصال والجماعتين المذكورتين.

ووقعت، بالمناسبة، اتفاقية أخرى بين المجلس الإقليمي للجديدة والمديريتين الإقليميتين للثقافة والسياحة من أجل إنشاء (مركز تأويل التراث المغربي البرتغالي) الذي سيقام بالحي البرتغالي بمدينة الجديدة، بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمحطة السياحية مزكان بما قيمته 5ر2 مليون درهم.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال الأعرج إن هذه المبادرات تأتي لاستكمال المشاريع المبرمجة، وتفعيلا للبرنامج الوطني للنهوض بالتجهيزات الثقافية في الوسط القروي، وللشراكات الموقعة بين الوزارة والجماعات الترابية، والرامية إلى النهوض بالقطاع الثقافي وحماية وتثمين الموروث الوطني.

وبعد أن أكد الوزير على الأهمية التي توليها وزارته لمسألة تحسين الولوج إلى الثقافة، وإطلاق دينامية في هذا المجال، على اعتبار ان الثقافة تشكل رافعة أساسية للتنمية المستدامة، أبدى استعداد الوزارة والسلطات المحلية للنهوض ومواكبة ودعم تنظيم تظاهرات ثقافية محلية من قبيل “المواسم”، والتي لها وقعها الاجتماعي والاقتصادي على الساكنة المحلية.

بدورهم، رؤساء جماعات محلية بالإقليم، الذي يضم 4 خزانات جماعية ل 25 جماعة ترابية، طالبوا بتعزيز العرض الثقافي بالجهة من خلال إحداث خزانة جامعية وتكثيف الأنشطة ذات البعد الثقافي، وتثمين الموروث المحلي وترميم المواقع والمعالم الأثرية التي تزخر بها المنطقة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat