عرض لأبرز مضامين الصحف العربية – AchPress – آش بريس sans titre 1

عرض لأبرز مضامين الصحف العربية

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الأربعاء، على مواضيع أبرزها القضية الفلسطينية وتداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي في ذكرى النكبة، إضافة إلى نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، وتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران.

ففي مصر، كتبت صحيفة (الأخبار)، في مقال لأحد كتابها، أنه “رغم عمليات القتل والعنف غير الانسانية التي تقوم بها الدولة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، مازال العالم يقف عاجزا عن التحرك الإيجابي لوقف هذه الجرائم، ومازال عاجزا أيضا عن الإدانة الرادعة لتلك الجرائم، ومازالت الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بدورها المخزي في دعم ورعاية الدولة الصهيونية العنصرية وتوفر لها الحماية والدعم والمساندة، وهو ما فعلته بمنعها إصدار قرار من مجلس الأمن يدين الهمجية والجرائم الإسرائيلية، ويحملها مسؤولية المجازر التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني”.

وشدد كاتب المقال على أن “الوقت قد حان لإعادة النظر في الموقف العربي تجاه بعض المسميات التي كانت سائدة خلال السنوات الماضية مثل (الشريك الأمريكي في عملية السلام) و (الراعي الأمريكي للسلام) بعد أن ثبت باليقين عدم وجود رعاية ولا شراكة أمريكية نزيهة أو عادلة في عملية السلام، بل يوجد انحياز أمريكي كامل ولامحدود للدولة الصهيونية”.

بدورها ، كتبت صحيفة (الأهرام)، بقلم أحد كتابها، أن الرئيس الأمريكي “حينما اتخذ قراره بتنفيذ القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس كان يعلم أن رد الفعل العربي لن يخرج عن الإدانة والشجب وهذا ما يفعلونه خلال 70 عاما منذ إنشاء دولة اسرائيل، وأن الفوضى أصبحت عنوان منطقة الشرق الأوسط، (…) وبالتالي ليس هناك أفضل من هذا المناخ لنقل السفارة”.

ولكن، تضيف الصحيفة، “كل هذا في كفة وفي الكفة الأخرى إرادة الشعب الفلسطيني التي لا تقهر، فلا أحد سوف ينسى أن هذه أرض فلسطين، وأن هنا يعيش الشعب الفلسطيني منذ آلاف السنين وهذه لن يهزمها لا رعونة ترامب، ولا أسلحة البنتاغون التى لا تخيف أحدا”.

وكتبت الصحيفة ذاتها، في مقال لأحد كتابها، بخصوص الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني، أن هذا الانسحاب يمثل “معضلة كبيرة لكل من الأطراف الموقعة على الاتفاق، روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وإيران، فمن الناحية النظرية والقانونية فإن الاتفاق سار حتى بعد الانسحاب الأمريكي حيث تم إقراره من مجلس الأمن عبر القرار 2231، ويمكن لهذه الأطراف الاستمرار فيه، لكن من الناحية العملية بات الاتفاق في حكم المنتهي لعدة اعتبارات، أولها أن الولايات المتحدة وإيران هما الطرفان الأساسيان فيه وأن الدول الخمس الأخرى هي بمثابة الضامن، ثم أن إعادة العقوبات الأمريكية مرة أخرى على إيران ينشئ حالة من عدم اليقين حول الاقتصاد الإيراني ويجعل من الصعوبة على أي شركة أجنبية المجازفة بالاستثمار في السوق الإيرانية في ظل استمرار العقوبات الأمريكية”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الخيارات الإيرانية تجاه خطوة الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي محدودة ومكلفة، فخيار التصعيد والانسحاب من الاتفاق النووي واستئناف التخصيب بمستويات عليا يعيد الأجواء إلى ما قبل الاتفاق من ممارسة الضغوط الدولية وفرض المزيد من العقوبات، بل وخسارة الطرف الأوروبي الذي لا تزال تراهن عليه إيران لدعم موقفها وإنقاذ الاتفاق، كما أن هذا الخيار لن يكون في صالح النظام الإيراني الذي يواجه أزمات عديدة أبرزها تفاقم الأزمة الاقتصادية الداخلية.

وفي الامارات، كتبت صحيفة ( الاتحاد) في افتتاحيتها بعنوان” العنف الإسرائيلي والصمت الدولي” أن اسرائيل تحظى بحماية المجتمع الدولي ممثلا في قواه الكبرى ومجلس الأمن” المكبل بحق النقض، وتوغل قوات الاحتلال في القتل والتشريد وهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون أن تخشى مجرد اللوم والتقريع من جانب هذا المجتمع الدولي المتردد والمرتعش” .

واضافت الصحيفة ان الفلسطينيين يواجهون رصاص الاحتلال “بصدور عارية.. لا يملكون إلا حجرا أو هتافا أو اعتراضا في ذكرى النكبة، وردا على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ومع ذلك، فإن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية الإنسانية وبكل الأعراف، وتمارس أبشع جرائم القتل بحق المدنيين العزل، فيسقط مئات القتلى والجرحى”. وخلصت الى أن مجلس الامن “لا يستطيع حتى إصدار مجرد بيان إدانة ضد إسرائيل.. وإنما هي عادة بيانات مطاطة تطالب الطرفين أو الأطراف كافة بضبط النفس وعدم التصعيد.. وتعود الأمور إلى ما كانت عليه، وتستمر معاناة الشعب الفلسطيني دون أدنى تحرك فاعل من المجتمع الدولي”.

من جانبها اشارت صحيفة ( الخليج ) في افتتاحيتها الى أن أكثر من 60 شهيدا وما يزيد عن 2770 جريحا، هي محصلة “يوم الزحف الكبير” على تخوم قطاع غزة يوم أمس الأول. أما الإصابات بين جنود الاحتلال فصفر. لأن المواجهة كانت بين “الحق الأعزل إلا من الإيمان وبين الباطل المدجج بالحقد والعنصرية وأحدث الأسلحة فتكا وأكثرها تطورا”. وقالت إن مئات آلاف الشباب والرجال والأطفال والنساء العزل كانوا يزحفون إلى حدود القطاع، “حيث كان جنود الاحتلال في حالة استنفار وتأهب للقتل، وبأوامر واضحة وصريحة بإطلاق النار للقتل من قيادات سياسية وعسكرية إسرائيلية ترى في الفلسطيني، أي فلسطيني، عدوا يجب قتله، لأنه لا يستحق الحياة، ولا يحق له أن يرفض أو يتمرد أو يطالب بحق وأرض”.

بدورها أكدت صحيفة ( الوطن) أن فلسطين تعد “قضية حية ولن تستطيع كل تعديات الاحتلال قتل الحق في نفوس أهلها، وهم اليوم أشد ما يكونوا بحاجة لموقف عالمي شجاع يفعل المحاكمات ويجعل العدالة تأخذ مجراها، لوقف ما يقوم به الاحتلال وقادته ومستوطنوه من مجازر وعدوان مدمر في انتهاك سافر للقانون الدولي وكل ما صدر من قرارات طوال أكثر من 70 عاما هي عمر المأساة والصراع المتواصل”. وخلصت إلى أن حل القضية الفلسطينية تمثل “الأساس للأمن والسلم والاستقرار العالمي، ومن الواجب اليوم إعادة الحقوق لأهلها لأن في ذلك مصلحة عالمية ونهاية للموت والطغيان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني”.

وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إن إجراء نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس هو “عمل أحادي رفضته سائر دول العالم لمعارضته روح القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وقد امتنعت معظم الدول الأوروبية عن نقل سفاراتها من تل أبيب الى القدس لعلمها يقينا أن هذا الاجراء رغم خروجه عن نصوص القوانين الدولية فانه سوف يؤدي الى زيادة التوتر والعنف على الأراضي الفلسطينية المحتلة ويفاقم من الأزمة القائمة المعلقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين”.

وتابعت أن هذا “الإجراء يعني فيما يعنيه الاعتراف بمدينة القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المحتل، كما يتشدق بذلك ساسة إسرائيل رغم أن هذا الاعتراف في حد ذاته مرفوض من سائر المنظمات والهيئات الدولية لأنه يسبق تسوية الأزمة العالقة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، كما أنه مرفوض في ذات الوقت من كافة دول العالم دون استثناء”.

وفي نفس الموضوع، كتبت صحيفة (الرياض) أن “الطرف الوحيد المستفيد من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس هو إسرائيل دون غيرها، فالقرار يعطي شرعية للاحتلال على أرض لا تعترف دول العالم بتبعيتها لإسرائيل، بل تعتبرها أرضا محتلة لا يجب فرض أمر واقع عليها كما تحاول إسرائيل”، مؤكدة أن أية “محاولات لـ(شرعنة) الاحتلال فإن ذلك يعني المزيد من التعقيدات والكثير من العنف والعنف المضاد، مما يعني أن السلام حلم بعيد المنال ولن يكون طالما تتخذ إجراءات غاية في السلبية تجعل من التوصل إلى حلول توافقية أمرا أشبه بالمستحيل”.

وتحت عنوان “إسرائيل.. طفح الكيل”، قالت يومية (عكاظ) في افتتاحيتها إن “مجزرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة التي راح ضحيتها أكثر من 60 فلسطينيا بينهم أطفال رضع، لايمكن بأي حال من الأحوال أن تمر دون محاسبة، وإلا فإن الوضع المتدهور في الشرق الأوسط مرشح لمزيد من الانفجار”.

وأضافت أن مذبحة غزة ضد السكان المدنيين العزل تشكل جريمة حرب ينبغي محاكمة مرتكبيها أمام محكمة الجنايات الدولية، وهو ما يطالب به المجتمع الدولي عبر تحقيق مستقل، ولاشك أن تزامن هذه الجريمة البشعة مع تدشين السفارة الأمريكية رسميا في القدس المحتلة، ضاعف من المأساة والشعور بالمرارة”.

وفي قطر، كتبت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، أن “موقف قطر تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ظل ثابتا وقويا”، مستحضرة، في هذا الصدد، ترحيب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، أمس على حسابه بموقع تويتر، بالجهود الرامية لإجراء تحقيق مستقل حول المجازر الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد المتظاهرين الفلسطينيين أمس الأول.

كما نقلت عن الوزير تشديده على أن المنطقة “لا تحتمل مزيدا من التوتر والنزيف”، وأنه “يتوجب على المجتمع الدولي أن تكون له وقفة حازمة لوقف الانتهاكات الاسرائيلية، والاستجابة العاجلة لمطالب الشعب الفلسطيني”، مجددة تأكيد تضامن قطر التام مع الشعب الفلسطيني، ودعمها للجهود الدولية الرامية إلى السلام الدائم والعادل والشامل ولحل الدولتين على أساس حدود عام 1967، ودعوتها الى ضرورة الالتزام بالقانون الدولي في حماية الفلسطينيين وضمان حقوقهم وعدم المساس بمقدساتهم الدينية، أو تغيير وضعية مدينة القدس المحتلة.

وعلى صعيد آخر، توقفت افتتاحية صحيفة (الوطن) عند الدعوة الأمريكية، الموجهة مجددا من قبل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الى ضرورة دخول جميع أطراف الخلاف الخليجي في “حوار بناء” قبل عقد القمة الأمريكية الخليجية، لافتة الى أن قطر كانت “ناشدت في وقت سابق ولا تزال دعوتها مفتوحة للمجتمع الدولي، للانضمام لركب المطالبة بحوار استراتيجي إقليمي للاتفاق على المبادئ الأمنية المشتركة لتكون أساسا للتعافي واستعادة مجلس التعاون لوضعه الرائد”.

وفي موضوع آخر، اعتبرت افتتاحية صحيفة (الراية) إعلان الدوحة الذي اعتمده المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية “وثيقة تاريخية وخريطة طريق دولية متكاملة”، مشيرة الى أنه تنفيذا لهذا الإعلان، تبنت قطر، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، برنامجا عالميا لمساعدة الدول، وخاصة النامية منها، استفادت من مشاريعه، بحسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة، “121 دولة في أربعة مجالات رئيسية؛ وهي نزاهة القضاء، ومنع الجريمة لدى الشباب من خلال الرياضة، وإعادة تأهيل السجناء، والتعليم من أجل العدالة”.

وأضافت الصحيفة أن إعلان الدوحة بشأن منع الجريمة والعدالة الجنائية “استطاع الوصول إلى أكثر من ثلاثة عشر ألفا من أصحاب المصلحة في أكثر من 180 بلدا، معظمهم قضاة ومدربون رياضيون وأكاديميون ومعلمون وممارسون عاملون في السجون”، وأن آخر الأنشطة المتصلة به كان مؤتمر كبار القضاة ورؤساء المحاكم العليا الذي عقد في فيينا يومي 9 و10 أبريل 2018، معتبرة أن فرادة هذا الإعلان تكمن في “استهدافه في الأساس أسباب المشكلة من أجل تحصين المجتمعات من هذه الآفة، وإعادة تأهيل المجرمين وإعطائهم المجال لخدمة مجتمعاتهم والمساهمة في بنائها”.

وتحت عنوان “أجيال مسيرات العودة”، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا لأحد كتابها، اعتبر فيه أن مسيرات العودة المرافقة للذكرى السبعين لنكبة فلسطين، “جاءت، وعلى الرغم من كل الصعاب التي تحيط بالحالة الفلسطينية، وأحوال قطاع غزة على وجه الخصوص، لتثبت أن جيل ما بعد “التسوية” المأزومة لم ولن يصبح جيلا م تقبلا لأوضاع ما بعد “التسوية” المنهارة أصلا”، مضيفا ان هذا الجيل بات “يرسم معالم المشروع الفلسطيني القادم، ويدفعنا نحو التفاؤل، ونحو التقاط واكتساب جرعات الأمل في ظل الظلام الدامس الذي يلف المنطقة العربية”.

وأضاف الكاتب أن “الحراكات الشبابية اليومية والمستمرة على أرض فلسطين، ومنها مسيرات العودة، أكدت أن قضية فلسطين لم ت ع د تحتمل حالة التراجع أو المراوحة بالمكان في أفضل الحالات، ولم تعد تحتمل جدالات عقيمة”، لافتا ، في نفس الوقت الى أن “تطوير العملية الوطنية الفلسطينية، وممارسة كل أشكال المقاومة (…) يصطدمان بعقبات كبيرة، على رأسها مسألة الانقسام الفلسطيني الداخلي واستتباعاته” وأيضا “استمرار الاتكاء ولو اللفظي على عملية “التسوية السياسية” المسدودة الأفق”.

وفي الأردن، كتبت (الغد) في مقال أن الشعب الفلسطيني، سطر في يوم واحد قصة صمود وبطولة غير مسبوقة، وقدم بأيد خالية وبمسيرات سلمية 60 شهيدا فداء لفلسطين والقدس والأقصى والقيامة، وأعلن للعالم أجمع، ولساكن البيت الأبيض رفضه لقراراته ولصفقته المشؤومة، وأكد الفلسطينيون أن حق العودة مقدس، لا تنازل عنه.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني الذي يقدم الشهيد تلو الشهيد، لن يستسلم وسيبقى يقاوم إلى أن يعود لأرضه ووطنه، مشيرة إلى أن الاستعمار مهما طال أمده لن يصمد للأبد، والمقاومة مهما تكالبت عليها الظروف، “ومهما رجمت من قبل المهرولين للتطبيع، ستبقى هي عنوان الصمود وعنوان العودة التي ستتحقق طال الزمن أو قصر”.

وفي السياق ذاته، كتبت (الدستور) أن الأمريكيين، لم يقفوا عند حدود نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وافتتاح السفارة الجديدة، يوم الاثنين، بل منحوا الإسرائيليين الضوء الأخضر، لما هو أعظم، أي تكريس اعتبار القدس، كل القدس، عاصمة لإسرائيل، بعيدا عن قصة عاصمتين شرقية وغربية.

وقالت الصحيفة، في مقال، إن تفريط العرب بجزء من القدس، وبأغلب مساحة فلسطين المحتلة، وقبول الاعتراف بإسرائيل من جانب جهات عدة، تحت عنوان الثمن المؤجل القادم على الطريق، أي دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، كان مجرد وهم وتخدير، حتى تمر كل هذه السنين.

وفي موضوع آخر، كتبت (الرأي)، في مقال لأحد كتابها، أن الأهم في الإنتخابات العراقية، رغم كل ما يقال ضدها وما يؤخذ عليها، أنها بنتائجها قد جاءت لتجب الكثير من التشوهات الطارئة التي غرق فيها هذا البلد العظيم منذ الغزو الأمريكي في عام 2003 وعلى مدى خمسة عشر عاما.

وأشار كاتب المقال إلى أن هذه الإنتخابات، ببداياتها ونهاياتها، قد أظهرت أن العراقيين بغالبيتهم، الشيعة قبل السنة، ما عادوا قادرين على تحمل التدخل الإيراني السافر المتعدد الأشكال في شؤون العراق الداخلية (…). وهنا، يضيف الكاتب، فإن المفترض أن كل المتابعين قد سمعوا هتافات العراقيين في الساحات العامة وفي بغداد وغيرها من المدن العراقية.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي تحت عنوان ” المطبخ الأنجلو-أمريكي وتعدد الطهاة!”، أن الخلاف بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة والولايات المتحدة من جهة ثانية بخصوص الملف النووي الإيراني يقع في إطار تضارب المصالح بينها، مؤكدة أن محاولة تلك الدول الأوروبية الثلاث التوفيق بين تحالفها الاستراتيجي مع أمريكا ومصالحها الاقتصادية الناشئة بعد الاتفاق النووي مع إيران قد “تفجر مساحات من الاختلافات في الرؤى”.

وأوضح كاتب المقال أنه ليس بمقدور أوروبا أن تتخذ مكانا يجعلها في مواجهة صدامية حقيقية مع أمريكا، إلا أنه في الوقت ذاته تريد المحافظة على مصالحها الاقتصادية واستثماراتها في إيران، وبالتالي الحفاظ على إبقاء نفسها وإبقاء إيران في إطار “الاتفاق النووي”، لاسيما وأن هذه الأخيرة “تهدد الدول الخمس الموقعة على الاتفاق بأنها إذا لم تتحقق مصالحها فستنسحب هي الأخرى من الاتفاق، وتسرع تخصيب اليورانيوم”.

وخلص الكاتب إلى أنه مع التصعيد الإسرائيلي الحالي تجاه إيران ومع الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، فإن إيران ليست وحدها في نطاق الأزمة، وإنما معها الحلف الأوروبي بدوله الثلاث، مما يعني الإيذان بأن مرحلة جديدة على وشك البزوغ، لاسيما وأن ترامب يهدد بـ “عواقب وخيمة جدا إذا عادت إيران إلى تخصيب النووي”.

من جهتها، أكدت صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أن تحالف “سائرون” بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والحزب الشيوعي في العراق “فجر مفاجأة سياسية من العيار الثقيل” بعدما تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في هذا البلد.

وأبرز كاتب المقال أن نتائج الانتخابات خلطت الأوراق في العراق وأربكت حسابات حلفاء بغداد، خاصة طهران وواشنطن، لاسيما وأن الصدر ليس مقربا من الأولى، كما أنه معروف بعدائه الشديد للثانية، مؤكدا أن تحالف الصدر مع الشيوعيين في العراق مكن من ” قلب الطاولة على الجميع” ليحتل المرتبة الأولى في النتائج الجزئية.

وأضاف الكاتب، استنادا لأراء محللين ومراقبين، أن شعبية الصدر قد زادت في الفترة الأخيرة لكونه ابتعد كثيرا عن إيران، كما أنه استطاع أن يستقطب الشيوعيين من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط والتي مافتئ يدعو إليها في تحول استراتيجي لرجل دين يرتدي “عمامة سوداء”، إضافة إلى الاحتجاجات المليونية التي كان يدعو إليها ضد الفساد والمفسدين في العراق، إذ لا يترك مناسبة إلا ويوجه انتقاداته الحادة سواء للحكومة السابقة برئاسة المالكي (خصمه اللدود)، أو لرئيس الوزراء الحالي المنتهية ولايته حيدر العبادي.

وفي لبنان، تطرقت صحيفة (الجمهورية) إلى تفاعلات المشهد السياسي اللبناني بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، وذكرت أنه على بعد أيام من بدء ولاية مجلس النواب الجديد وتحديد جلسته الأولى مبدئيا في الثالث والعشرين من ماي الجاري، عقد رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الجمهورية ميشال عون لقاء هو الأول بينهما بعد الاستحقاقات النيابية الأخيرة .

ونقلت الصحيفة عن بري قوله إن “اللقاء كان جيدا وتفاهمنا على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة وتذليل كل العقبات لتسهيل ولادتها، وذلك لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والخارجية”، مضيفا أن اللقاء لم يتطرق إلى تشكيل الحكومة والحصص والحقائب والأسماء، فيما أبدى تأييده لتشكيل حكومة وفاق وطني.

وفي نفس السياق، كتبت يومية (المستقبل) أن تشكيل الحكومة قابلها رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع بالمثل، إثر لقاء مع رئيس الوزراء، سعد الحريري، هو الأول منذ أزمة استقالة الأخير، بتأكيده على أن “لا وقت طويلا لدينا تحديدا من الناحية الاقتصادية والمعيشية”، مضيفا أن “الرئيس الحريري كان مستمعا، وقلت إننا نحتاج إلى انطلاقة جديدة ووجوه جديدة ونمط عمل جديد (…)”.

وفي الشأن الفلسطيني، كتبت صحيفة (اللواء) أن 15 ماي 2018، يصادف الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، ويمثل أيضا ملحمة العودة الكبرى، التي امتدت خارج فلسطين، إذ لبى أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني الدعوة إلى “مسيرة العودة الكبرى” تنديدا بالنكبة، وإصرارا على العودة، واحتجاجا واستنكارا للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهتف هؤلاء من قلعة الشقيف قبالة الأراضي الفلسطينية المحتلة للقدس، وغزة على وقع الأغاني الوطنية الحماسية.

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat