أكاديميون بناقشون” الحركة الثقافية الأمازيغية.. الحصيلة والآفاق” بفاس – AchPress – آش بريس sans titre 1

أكاديميون بناقشون” الحركة الثقافية الأمازيغية.. الحصيلة والآفاق” بفاس

من بين اللقاءات المبرمجة في إطار النسخة ال14 لمهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية، التي تقام تحت رعاية الملك محمد السادس، من 11 إلى 13 ماي الجاري، جلسة حول “الحركة الثقافية الأمازيغية.. الحصيلة والآفاق”.

وهدفت هذه الجلسة التي نظمت ، أمس ، إلى تقييم حصيلة الحركة الثقافية الأمازيغية ودراسة آفاق النهوض بها لغة وثقافة، من قبل الباحثين والأكاديميين محمد عرجي (جامعة سيدي محمد ب عبد الله بفاس)، وعبد الله بومالك (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية)، وعبد الواحد مبرور (جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)، وعلي فرتاحي (جامعة مولاي سليمان ببني ملال)، ومحمد شتاتو (جامعة الرباط الدولية)، وإدريس بويحيى (جامعة مولاي اسماعيل بمكناس).

وبعد أن استعرض هؤلاء الأكاديميون تطور الحركة الثقافية الأمازيغية على مر السنين، ومختلف محطات تحولها، شددوا على أهمية المكتسبات المحققة بالمغرب في عدة مجالات بغرض النهوض بهذا اللون اللغوي الذي يعد أحد المكونات الأساسية للثقافة والهوية المغربيتين، موردين على ، الخصوص ، تنوع الإنتاج الفني والأكاديمي واللغوي.

كما أبرزوا إطلاق عملية تدريس اللغة الأمازيغية وإدراجها في المشهد الإعلامي الوطني، لاسيما عبر إحداث قناة تلفزية خاصة بها، فضلا عن دسترة اللغة الأمازيغية.

غير أن المتدخلين سجلوا أن هناك صعوبات تعترض استكمال مسلسل دسترة هذه اللغة التي خصها دستور 2011 بمكانة مهمة.

ويندرج مهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية الذي تنظمه جمعية فاس-سايس ومركز جنوب-شمال بشراكة مع جهة فاس-مكناس تحت شعار “الثقافة الأمازيغية ومستقبل الديمقراطية في شمال إفريقيا”، في سياق بلورة التوجيهات الملكية السامية بخصوص الرقي بالثقافة الأمازيغية والشعبية.

ويشمل برنامج الدورة ال14 من المهرجان الذي يعرف حضور مثقفين من 12 بلدا، شقا أكاديميا عبارة عن محاضرة افتتاحية بعنوان “الأمازيغية والديمقراطية”، وخمس جلسات حول “الحركة الثقافية الأمازيغية.. الحصيلة والآفاق”، و”الأمازيغية، المواطنة والثقافة الديمقراطية”، و”الثقافة الأمازيغية، الديمقراطية والأدب”، و”الثقافة الأمازيغية والحركة النسائية”، و”الثقافة الأمازيغية والديمقراطية بعد ‘الربيع العربي'”، فضلا عن فقرات أخرى منها ورشات وقراءات شعرية.

أما الشق الفني فيتضمن سهرات تقام بفضاء باب الماكينة التاريخي، يحييها فنانون ضمنهم عائشة مايا وسامي الراي وفاطمة تشكوت ودنيا باطمة وماريا فلامينكا (إسبانيا)، وكذا مجموعات فنية من بينهم مجموعة أحيدوس أولماس ومجموعة كاريشتو (إيطاليا).

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat