مكتب نقابي يرصد أوضاع مزرية بمستشفيات الرباط وسلا التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا ويطالب وزارة الصحة بالتحقيق

أش بريس/زينب أبو عبد الله

ندد المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بالرباط، بأوضاع مستشفيات الرباط وسلا التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا،داعيا  وزارة الصحة إلى التحقيق في الأوضاع المرزرية المسكوت عنها.

وحسب بلاغ للمكتب النقابي الموحد لعمالة الرباط التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل صدر يوم الاثنين 16 ابريل 2018 ، توصلت ” أش بريس” بنسخة منه، استنكرا لأوضاع المزرية و الإختلالات التي يتخبط فيها المركز في ظل الصمت غير المبرر للجهات المعنية، قائلا:”إن الخلل الكبير الذي تعيشه مستشفيات الرباط و سلا  التابعة للمركز  نتج عنه عدد كبير من الاحتجاجات التي تأججت منذ عدة شهور إلى جانب تصاعد بيانات التنديد و مقالات المنابر الإعلامية ،إضافة إلى ما سبق و أن وقف عليه آخر تقريرللمجلس الأعلى للحسابات سنة 2012″.

بلاغ المكتب النقابي ندد، أيضا بغياب أي حوار اجتماعي من طرف إدارة المركز مند سنة 2015، مع محاولة زرع الوهم بإنه تم عقد حوار في الآونة الأخيرة وتملص  الإدارة من مسؤوليتها و فشلها حيال الأوضاع المزرية.

وتوقف البلاغ عند الأوضاع المزية بالمركز التي  جعلت العاملين عرضة للاعتداءات بصفة متكررة ، سجل ،اختلالات في تسليم الشواهد الطبية، و خصوصا شواهد الطب الشرعي المؤدى عنها ضعف ثمنها القانوني، ودون تسليم فاتورة مع إبرام صفقات عديدة صرفت عليها الملايين لم تحقق أهدافها (كالنظام المعلوماتي SIHوالبنوماتيك ومصلحة المستعجلات…………) وإخراج بعض المناصب المالية للتوظيف دون تحديد عددها حسب كل تخصص مع فوضى تدبير الحركة الانتقالية و إطلاق مجموعة من المشاريع دون استكمالها في مجموعة من المستشفيات و تجاوز المدة المحددة في الانجاز، وعدم احترام دفتر التحملات في مجموعة من الصفقات و في غياب أي تقييم لها،ووجود صيدليات لا تستجيب للمعايير المتعارف عليها مع غموض في مصير الأدوية المنتهية الصلاحية بالمستشفيات و توالي الأعطاب في العديد من الأجهزة والنقص الملحوظ في الآلات و المعدات و الكواشف المخبرية، وافتقار بعض المصالح لأبسط شروط العمل والمزاولة و سوء البنية التحتية وضعف الصيانة، وغياب شروط الصحة و السلامة و ارتفاع نسبة العدوى في صفوف العاملين و المرضى وضعف في الطاقة الاستيعابية بالمستشفيات و خصوصا في أقسام العناية المركزة و مواعيد بعيدة للتطبيب والاستشفاء و التشخيص وصعوبة الأداء للحصول على بعض الخدمات الطبية وخصوصا المزمنة مع   التمييز لإدارة المركز في انتقاء المستفيدين من  الخدمات الصحية  وفق تغطيتهم الصحية وبعدم مراعاة الحالات الاستعجالية وانتشار فوضى غير مصنفة مسكوت عليها في مجموعة من المصالح الحساسة وبالخصوص في أقسام المستعجلات بمختلف المستشفيات و نفاد مخزون لمجموعة كبيرة من الأدوية الجد هامة من الحين إلى الآخر،خصوصا التي يعتبر غيابها ماسا بحياة المرضى وعدم صرف مستحقات الحراسة و الإلزامية واختلالات المنحة السنوية و توريث مناصب المسؤولية، ونقص حاد في الموارد البشرية، ورداءة الوجبات الغدائية ، وخروقات في إعادة الانتشار، وانتشار تنقيلات تعسفية ،وغموض في معايير الاستفادة من التكوين المستمر داخل و خارج الوطن  وفي معايير الاستفادة من السكن الوظيفي، وآخر يشوب امتحانات الكفاءة المهنية و التوظيفات التي تطرح العديد من التساؤلات، وعدم مراقبتها من الوزارة الوصية.

البلاغ، توقف أيضا عند تعرض أغلبية مصاعد المستشفيات  للعطب و التوقف المفاجئ والتي قد تتسبب في أي لحظة لكارثة اجتماعية ب (مستشفى ابن سينا، مستشفى العياشي بسلا، مستشفى الأطفال، مستشفى الاختصاصات……..) مشبرا إلى أنه رغم التنديد بذلك في كل بياناتهم يتم تجاهلها علاوة عن غموض يشوب مآل وضعية الآلات و المعدات التي تتعرض للعطب نهائيا .                                     وطالب بلاغ المكتب النقابي وزارة الصحة بالتدخل العاجل للبث في مختلف الإختلالات التي يعرفها المركز مع إيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على جوانب الحكامة و التدبير و التسيير و مراقبة  ميزانية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ،والمستشفى الجهوي مولاي يوسف..

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat