الطبخ المغربي يزين مهرجان “كيدز فيست” بتونس

احتضنت ضاحية سيدي بوسعيد (شمال تونس العاصمة) أمس الأحد، ورشة في فن الطبخ المغربي وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “كيدز فيست”.

وكانت هذه التظاهرة مناسبة لسفارة المملكة في تونس لتنظيم ورشة في فن الطبخ المغربي لفائدة مجموعة من الأطفال، الذين أتيحت لهم الفرصة لتعلم كيفية صنع “كعب غزال”، باعتبارها أشهر الحلويات المغربية، ورمزا من رموز فن الذواقة المغربي.

وجاءت المشاركة المغربية في هذه التظاهرة التي تقام في تونس منذ 2014، من قبل “فياكولت أوفيس برلين” وجمعية قمر بسيدي بوسعيد، في إطار الجانب المتعلق بـ”أطفال العالم” والأوراش الثقافية باعتبارها فضاء للجمعيات والسفارات والمنظمات المختلفة والفنانين لخلق مجموعة من الأنشطة لفائدة الأطفال.

وتميز برنامج الدورة الخامسة، هذه السنة، الذي شهد مشاركة سفيرة المغرب في تونس السيدة لطيفة أخرباش، بتنظيم جملة من الأنشطة ومنها مسيرة احتفالية عبر أزقة سيدي بوسعيد، بمشاركة أطفال يرتدون أزياء تقليدية مختلفة ت ظهر التنوع الثقافي.

كما نظمت في هذا الإطار عدة أنشطة وأوراش ثقافية لفائدة العشرات من الأطفال من مدارس تونسية وشملت الرسم والرقص والمسرح والشعر وفن الطبخ.

وشهدت التظاهرة أيضا تنظيم عروض قدمها فنانون شباب لإتاحة الفرصة لاستكشاف المواهب المختلفة، فضلا عن إتاحة الفرصة للأطفال لمشاهدة عرض سينمائي على شاشة كبيرة وتقاسم لحظة من سحر الفن السابع في إطار ورشة نظمت بشراكة مع المعهد الفرنسي في تونس ومعهد السينما.

ويذكر أن أول دورة لمهرجان “كيدز فيست” في تونس نظمت في سنة 2014؛ ومنذ ذلك الحين، أصبحت ضاحية سيدي بوسعيد تحتضن هذه التظاهرة التي يتوافد عليها العديد من الأطفال بإبداعاتهم وعروضهم وأزيائهم واستعراضاتهم الاحتفالية وأشكال تعبيرهم الفنية المختلفة.

ويعتبر هذا الحدث مهرجانا للثقافة، يتمحور حول الأطفال وإبداعاتهم ومواهبهم، ويتيح لهم بدعم من عدة جمعيات وسفارات، فتح نافذة على العالم.

وقد استوحى مهرجان “كيدز فيست” في تونس في انطلاقته في عام 2014 من مهرجان الأطفال في سراييفو الذي أقيم بعد فترة الحرب من أجل المساهمة في بناء السلام بمشاركة الأطفال وتقريبهم من الفن والإبداع في ظل التنوع والغنى الثقافي العالمي.

ويضم المهرجان كل عام أطفالا من مناطق وخلفيات اجتماعية مختلفة لمنحهم فرصة القيام بأدوار حقيقية، من خلال العروض على خشبة المسرح، وتنظيم عروض احتفالية وطرح أفكارهم.

وتهدف التظاهرة بالأساس إلى إشاعة ثقافة السلم وحوار الحضارات لدى الناشئة، كما تسعى لتحقيق أهداف خيرية بتنظيم زيارات للمستشفيات وعيادة الأطفال المرضى.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat