على خلفية احتجاجات مدشري اسطار والريف بدائرة غفساي بتاونات.. نداء للمثقفين والكتاب والصحفيين والحقوقيين المنحدرين من المنطقة..

عبد النبي الشراط
يبدو الامر مؤسف جدا حين يحدث لغط ثقافي وإعلامي كبير بمجرد حدوث واقعة بسيطة ..بينما يختفي الجميع حين المطالبة بحقوق واجبة تجاه الدولة بشكل عام والمسئولين المحليين بشكل خاص.
امور بسيطة يتحرك لها الإعلام ويتدخل فيها المثقفين احيانا بينما في واقعة البيبان لا نرى لهؤلاء واولئك اثرا يذكر.
ان تحاصر قوات من الدرك والقوات المساعدة وكل ممثلي السلطة الاطفال والنساء والشيوخ في مقر جماعة البيبان لمجرد مطالبة هؤلاء بحل مشكل الإنارة فهذا امر يدعو للقلق والخيبية .
ان تحاول السلطات في غفساي بكافة اجهزتها إرهاب الأطفال والنساء فهذا سلوك غير حضاري تمارسه سلطات غفساي ومعها طبعا سلطات إقليم تاونات.
يحدث هذا في غياب تام للمثقفين والإعلاميين والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني …
هذه دعوة نوجهها لهؤلاء كي يتحركوا سريعا لرد الاعتبار لهؤلاء الاطفال والنساء والشيوخ.
على السلطات ان تفهم ان القمع لا يحل مشاكل واقصى ما نطالب هذه السلطات به هو فتح حوار جدي ومقنع مع سكان ينتمون لجماعة البيبان وان يقدموا لهم وعودا جدية بحل مشكلهم البسيط .
إنها دعوة للمثقفين والصحفيين وقيادات المجتمع المدني للتدخل لدى السلطات لفك طوقها الامني على السكان .

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat