غرض لأبرز مضامين الصحف العربية – AchPress – آش بريس sans titre 1

غرض لأبرز مضامين الصحف العربية

 تناولت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأربعاء، العديد من المواضيع، أبرزها العمليات العسكرية التركية في سورية، والاحتجاجات على سياسة ترامب، ومصير وكالة (الأونروا) ،وحلول الذكرى السابعة لما يسمى ب”الربيع العربي”، فضلا عن الدبلوماسية الوقائية الخليجية، والخطة الإنسانية الشاملة للعمليات الإنسانية في اليمن، وزيارة الرئيس اللبناني لدولة الكويت،

ففي مصر، قالت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها، إن الأطماع التركية في الأراضي السورية “لم تعد تخفى على أحد، حيث منذ اندلاع الأزمة السورية والدعم التركي للجماعات المسلحة المعارضة لا ينتهي، ومحاولات إشاعة العنف هناك مستمرة، رغم حسم الجيش العربي السوري التابع للدولة وحلفائه الصراع في معظم المناطق”.

وسجلت أنه مع بداية الأزمة السورية “حاولت تركيا تقديم نفسها نموذجا يحتذى في الشرق الأوسط الجديد، لكن طموحات رجب أردوغان جعلته يتورط في دعم الجماعات السورية المعارضة المسلحة المتطرفة، مما أدى إلى عزلة سياسية لتركيا في هذا الملف، حيث لم تستطع أنقرة الاضطلاع بدور اللاعب الأساسي في تحديد مستقبل سوريا”.

وأشارت إلى أن دعم الدولة الوطنية في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها هو الهدف الأهم لكل المعنيين بالأزمة السورية، ولابد من “إحباط مخططات وأطماع تركيا في الأراضي السورية، والعمل على عودة سيادة الدولة على كامل أراضيها ودعم مؤسساتها الوطنية”.

من جهتها، نشرت صحيفة (الجمهورية) عمودا لأحد كتابها تناول فيه موجة المظاهرات المليونية في 200 مدينة أمريكية ضد سياسات وتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العشوائية وآخرها موقفه المشين من المرأة، مبرزا أن هذه المظاهرات الحاشدة التي تأتي بمناسبة مرور العام الأول من رئاسة ترامب للدولة الأمريكية، لم تقتصر على الولايات المتحدة، ولكنها شملت أيضا عواصم دول أخرى مثل كندا والمانيا وبريطانيا.

وسجل الكاتب أن هذه الاحتجاجات، قوبلت بتغريدة تهكم من ترامب نفسه أشار فيها إلى أن هذه المظاهرات ما هي إلا “احتفال بالنجاح الاقتصادي الذي حققه على مدى العام الماضي”. وفي الإمارات، اهتمت الصحف بمصير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ،وحلول الذكرى السابعة ل”الربيع العربي” .

وكتبت صحيفة (الخليج ) في مقال لأحد كتابها أنه” لا غرابة في أن تلجأ الطغمة الحاكمة في إسرائيل والقوى الغربية الداعمة لها إلى استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومحاولة تفكيكها وإلغاء وجودها تماما”، وذلك لأسباب كثيرة، لعل أولها وأهمها هو أن (الأونروا) تمثل عمليا “الشاهد الدولي على الجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق الشعب العربي الفلسطيني، عبر إقامة دويلة “إسرائيل” على أرضه وأرض أجداده، في مؤامرة غربية كبرى”. وأكدت الصحيفة أنه رغم كل المساعي الإسرائيلية والأمريكية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، إلا أن” التاريخ أثبت ويثبت أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكا بحقوقه التاريخية والمشروعة في أرض أجداده مهما كانت الظروف، وهذه الحقيقة التاريخية لا تتعلق بالشعب الفلسطيني وحده وإنما هي ديدن كل الشعوب التي ابتليت بالاستعمار عبر التاريخ”.

من جانبها، تناولت صحيفة (البيان) حلول الذكرى السابعة لما اصطلح على تسميته ب”الربيع العربي” التي حلت هذه الأيام ،مبرزة أن إزاحة زين العابدين بن علي من السلطة وتنحي حسني مبارك وقتل معمر القذافي ورحيل علي عبد الله صالح وتدمير سوريا وتهجير شعبها ومحاولات فرض التقسيم عليها، لم تكن هي أهداف الشعوب التي خرجت إلى الميادين العربية تطالب بالخبز والحرية والكرامة الإنسانية. واشارت الصحيفة في مقال بعنوان ” تأمل في العام السابع لـ الربيع العربي” الى انه في “وسط هذه الصراعات الدامية لم يعد هناك مكان لسلطة الدولة، ولا سلاحها الشرعي المتمثل في قواها الأمنية وجيشها النظامي، بعد أن صار السلاح مشاعا في كل مكان”.

وفي قطر، توقفت صحيفة (الوطن)، في أحد عناوينها الرئيسية، عند جهود وخطط الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودور البنوك المحلية في دعم ريادة الأعمال والإنتاج الوطني، وأهمية مساهمة القطاع الخاص من خلال رواد الأعمال في تلبية احتياجات السوق المحلي. كما لفتت في هذا السياق، الى دور حاضنة قطر للأعمال، التي يوجد حاليا تحت رعايتها نحو 150 رائد أعمال قطريا، في تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات ناشئة ودعم الشركات الصغرى والمتوسطة، وكذا التأثير الإيجابي لبرامج تحفيز الاستثمار التي اعتمدتها الدولة والبنوك المحلية في مواكبة جهود الإنتاج والنهوض باجواء الأعمال محليا؛ وفي مقدمتها، على الخصوص، الرفع من قيمة الدعم المقدم لرواد الأعمال وتمكين المصانع المنتجة من فترة سماح للسداد تمتد حتى 6 أشهر.

وتحت عنوان “أين كانت الدبلوماسية الوقائية الخليجية؟”، تساءلت صحيفة (العرب) كيف أن الدبلوماسية الوقائية، التي هي برأي كاتب المقال، منتج عربي كان بطرس غالي في تقريره لمجلس الأمن 17 يونيو 1992، هو واضع أهم تعاريفها دبلوماسيا وأكاديميا؛ باعتبارها وسيلة لمنع نشوب الخلافات، شاعت كمصطلح على الساحة الدولية ولم يتم التفطن لها خليجيا، وأنها ما طفت إلا مؤخرا على سطح النقاش السياسي داخل هذا الحيز الجغرافي.

واعتبر كاتب المقال أن من أسباب الأزمة الخليجية الراهنة “عدم فهم عناصر الدبلوماسية الوقائية، وغياب النظرة الشمولية” و”غياب العمليات الإجرائية الكفيلة بتنزيل فلسفة الدبلوماسية الوقائية إلى أرض الواقع”، مشددا على أن هذا التنزيل لن يكون ممكنا إلا عبر “تعزيز احترام حقوق الإنسان الخليجي، ومنع التمييز، وتشجيع عوامل الاندماج، ودعم التكتلات الخيرة، وخلق الآليات الدبلوماسية والتحكيمية والقضائية لفض المنازعات، ثم نشر القيم الديمقراطية، لأن النظم الديمقراطية لا تحارب بعضها بعضا”.

وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان ” الحرس الثوري والاقتصاد الإيراني بعد الاحتجاجات”، تناول دور المؤسسة العسكرية الإيرانية في الاقتصاد والسياسة، في ضوء ما تسرب، بعد الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، عن أمر لمرشد الثورة آية الله علي خامنئي للقوات المسلحة والحرس الثوري بالتخلي عن الأنشطة الاقتصادية التي لا تنتمي إلى طبيعة أعمالهم.

وأوضح أن الجدل حول هذا الدور ليس حديثا، وأنه طالما أثير النقاش حوله، خاصة وأن هذه المؤسسة تنشط، من خلال 230 شركة وبعدد عاملين يقدرون بحوالي 140 ألفا، في مجالات اقتصادية متنوعة وضخمة.

وأضاف كاتب المقال أن سياق تصاعد حدة هذا النقاش ارتبط من جهة بالاحتجاجات الأخيرة المنتقدة للوضعين الاقتصادي والسياسي، ومن جهة أخرى بأجواء الاتفاق النووي الإيراني وما يروج في سياقه من فتح باب الاستثمارات الأجنبية التي تعول عليها إيران لتحسين الوضع الاقتصادي العام.
وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إن إعلان الخطة الإنسانية الشاملة للعمليات الإنسانية في اليمن، أول أمس، يؤكد من جديد على دعم المملكة لليمن وتصميم دول التحالف على عودة الشرعية المنتخبة إلى هذا القطر العربي الذي أنهكته الحرب بفعل الممارسات الإرهابية للميليشيات الحوثية ضد الشعب اليمني.

وأضافت أن اليمن يعيش في الوقت الراهن أسوأ وأصعب المراحل التي مر بها في تاريخه الحديث، ذلك أن الوضع الأمني في تدهور والإرهاب الذي تمثله الميليشيات الحوثية يحصد أرواح الأبرياء والوضع السياسي يراوح في مكانه، فيما يظل الأمل معقود على تأييد المملكة ودول التحالف حتى يعود الأمن والاستقرار إلى هذا البلد.

وفي موضوع آخر، اهتمت يومية (الوطن الآن) بملف الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في شهر مايو المقبل، وقالت إن تشكيل الحشد الشعبي لقائمة انتخابية تحت اسم (تحالف الفتح) أثار تساؤلات عميقة لدى الطبقة السياسية حول المهام الجديدة للحشد في مرحلة ما بعد هزيمة تنظيم (داعش) المتشدد، وفي مرحلة سيكون فيها الحشد على الأرجح قوة سياسية داخل البرلمان، وطرفا لا يستهان به في تشكيل أي حكومة عراقية بعد الانتخابات.

وبحسب الصحيفة، فإن المراقبين يجمعون على أن المقاربة بين الحشد وحزب الله في لبنان باتت أكثر واقعية، لأن الحشد بعد الانتخابات البرلمانية سيتمتع بجناح مسلح باسم (الحشد) وبجناح سياسي باسم (الفتح)، وسيتولى مساندة حلفاء إيران بالتدريب والسلاح والمال في اليمن وسورية ولبنان وبعض دول الخليج العربي.

وفي مقال حول العمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية في المناطق الحدودية مع سوريا، تحت عنوان “شتاء عفرين الساحن”،خلصت صحيفة (عكاظ ) إلى أن هذه الحرب كانت مرتقبة، فالكل يعتبر أن العملية التركية مرحلة لابد من تجاوزها، لتأطير العلاقة مع تركيا ومع القوى المحلية، مبرزة أن هذه معركة عفرين سيكون لها منتج جديد على مستوى تركيا والجيش الحر ووحدات حماية الشعب.

وأضافت أن رهان وحدات حماية الشعب، يرتكز بالدرجة الأولى على الحرب الطويلة، التي ترى أنها حرب استنزاف لتركيا، خصوصا وأنها اتخذت تحصينات تحت الأرض بشكل دقيق على كل الجبهات. وفي البحرين، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) أن الجيش التركي، واصل بمعية الفصائل السورية المعارضة المدعومة من طرف أنقرة، شن هجمات عديدة في منطقة عفرين بشمال سوريا، بهدف كسر دفاعات وحدات حماية الشعب الكردية التي دعت إلى حمل السلاح لصد هذه الهجمات.

وأضافت الصحيفة أن معارك عنيفة جرت أمس الثلاثاء بمنطقة عفرين، معقل وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن، والتي تعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا في تركيا منذ 1984.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه مع إطلاقها الهجوم البري والجوي الذي حمل إسم “غصن الزيتون”، تكون تركيا قد فتحت جبهة جديدة في النزاع السوري المعقد ما يهدد بتوتر اضافي في علاقاتها مع الولايات المتحدة التي عبرت عن قلقها بشأن الهجمات التي تشنها أنقرة داخل الأراضي السورية.

في موضوع آخر ، توقفت الصحيفة عند اختتام نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أمس أول جولة له في الشرق الأوسط بزيارة لحائط المبكى (البراق) في القدس المحتلة، وهي الزيارة التي قاطعها الفلسطينيون بشكل تام بعد قرار واشنطن الشهر الماضي الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وأبرزت أن الفلسطينيين نفذوا، من جانبهم، إضرابا عاما في الضفة الغربية المحتلة للاحتجاج على زيارة بنس والتنديد بالانحياز التام لإسرائيل الذي تنتهجه إدارة ترامب، قبل أن تندلع مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من الحواجز العسكرية والمستوطنات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عند أحد مداخل مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية، قام مئات من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين الذين ردوا باستخدام الرصاص المطاطي و الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين.

من جهتها، كتبت صحيفة (البلاد) أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مايك بومبيو، نبه إلى أن كوريا الشمالية أضحت “أكثر قربا” من وضع الأمريكيين في مرمى أسلحتها النووية.

ونقلت عن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قوله إنه يعتقد أن الزعيم كيم جونغ أون لن يستريح حتى يحقق هدفه وهو التمكن من شن العديد من الهجمات النووية ضد الولايات المتحدة في توقيت واحد، مؤكدا أن كوريا الشمالية باتت على بعد عدة أشهر من تهديد أمريكا.

وفي لبنان، ركزت الصحف المحلية على زيارة الرئيس ميشال عون لدولة الكويت، ولقاءات مساعد وزير الخزانة الأمريكية، مارشال بيلينغسليا، مع المسؤولين اللبنانيين.

وفي هذا الصدد، قالت يومية (النهار) إن زيارة الرئيس ميشال عون لدولة الكويت، كانت ناجحة على كل المستويات، مشيرة إلى أن البلدين اتفقا على تعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات.

وأضافت الصحيفة أن أمير الكويت أبلغ الرئيس عون بالمناسبة، إعطاءه توجيهات للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية من أجل تحريك المساعدات الاقتصادية للبنان والاستجابة لحاجياته.

من جهتها، قالت يومية (اللواء) استنادا إلى بيان للسفارة الأمريكية، إن مساعد وزير الخزانة الأمريكية، شارك خلال اجتماعاته أمس، السلطات والمؤسسات المالية اللبنانية الرأي في مكافحة جميع أشكال التمويل غير المشروع، وشدد على أهمية مكافحة النشاط الإيراني المؤذي في لبنان، والتزام الولايات المتحدة بمساعدة لبنان على حماية نظامه المالي من (حزب الله) وتنظيم (داعش) ومنظمات “إرهابية” أخرى.

كما حث بيلينغسلي لبنان، تضيف الصحيفة، على “اتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان عدم إشراك (حزب الله) في القطاع المالي اللبناني. من جهة أخرى، أوردت صحيفة (الديار) أن جهاز الموساد الإسرائيلي أعلن أنه “سينتقم من لبنان بعد اعتقال أحد أهم عملائه الذي يقف وراء خلية محاولة اغتيال مسؤول كبير في حركة (حماس).

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat