هاني أبو زيد في حوارخاص ..يحكي عن تجربته في تندوف

هاني أبو زيد كاتب مصري : البوليساريو ورم سرطاني واجب استئصاله

حاورته:زينب الدليمي

هاني أبو زيد كاتب مصري ومدير تحرير جريدة الكرامة المصرية بعد زيارة له ضمن وفد مصري لمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، في شهر فبراير من سنة 2015، رفض الاستسلام  لأوهام البوليساريو وقرر بعد عودته أن  يفضح حقيقة هذه العصابة الانفصالية التي تتاجر بأطفال المخيمات واصفا البوليساريو بأنها ورم سرطاني واجب استئصاله.

ولتقريب قراء الجريدة من حقيقة إنفصاليي تندوف أجرينا هذا الحوار مع شاهد عيان زار مخيمات العار وكان هذا الحوار :

كيف أتتكم فكرة الذهاب إلى تندوف ؟ 

تلقينا دعوة من دار نشر تمتلكه سيدة صحراوية أنا ومجموعة من أصدقائي الصحافيين

وأقمنا بتندوف عشرة ايام .

كيف وجدتم  ظروف العيش هناك ؟

 الاجواء سيئة جدا ،بالنسبة للمحتجزين المعيشة ضنكة ، حالة مأساوية جدا يعيشها الأطفال الأمية والجهل، لا مطاعم ولا فنادق ولا شوارع، اكتشفنا أنه لاتوجد أي مقومات لدولة، كنا لا نستطيع التجول بحرية ، فالحراسة علينا أينما تحركنا، كانوا يمنعونا من اللقاء بسكان المخيمات، سيدة عجوزأسرت لنا انها تريد العودة إلى أهلها بالعيون والعيش في بلدها المغرب بدل الحياة المهينة التي تعيشها .

أشكال الحراسة غريبة جدا، حيث يتكفل بها أناس لا يعرفون الكتابة أو القراءة وجوههم عابسة  الحقد ينبعث من أعينهم،شعرنا بأنهم ضحكوا علينا، كنا نتوقع أن نحضر مؤتمرا في الجزائر فإذا بنا نوجد في مكان، ليست فيه أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي فقطعنا الزيارة حين أدركنا أن هؤلاء الناس ليسوا أصحاب قضية.

عند عودتك هل تلقيت تهديدات  ؟ 

اجل عبر الفايسبوك ومن خلال صفحاتي على الأنترنيت ، توصلت بتهديدات صوتية ومكتوبة من جماعة  البوليساريو الذين أرادوا اخراسي ، فهم  مرتزقة حاولوا عبر وسائل الدعاية التي تبث من الجزائر العاصمة حشد التأييد الدولي لنصرة قضية استقلال الصحراويين والحصول علي الدعم المالي من الدول والمنظمات غير الحكومية ويسخرون هذا الدعم لخدمة مصالحهم الشخصية في غفلة من الجهات الداعمة وانا لا أخشى كتابه شهادة الحق والتصدي لتلك الجرائم التي هي ضد الانسانية مهما كلفني ذلك.

كتبت مجموعة كتب تؤرخ لرحلتك في تندوف أشهرها  « عصابة البوليساريو » هل يمكن أن تعطي لقراء الجريدة فكرة عنه ؟

أجل ففيه أكشف خلال تلك المغامرةعن حقيقة « البوليساريو » التي حولت أبناء الصحراء المغربية، إلى أسرى في يد هذه العصابة التي أصبحت تتحكم في مصائرهم، وتمارس أبشع أنواع العقاب، وسياسة التجويع، مما دفع الاّلاف من أبناء الصحراء المغربية، للهروب بوتيرة متسارعة والعودة إلى حضن البلد الأم.

ويتناول الكتاب تفاصيل أول مغامرة صحفية من داخل صفوف عصابة البوليساريو، حيث يضم عدة فصول منها « التاريخ الأسود لها، كيف تحول مرتزقة البوليساريو نحو الإرهاب،مبايعة قبائل الصحراء لملوك المغرب، الصحراء جزء أصيل من المملكة المغربية، أسرى مفرج عنهم يرون تفاصيل التعذيب، روايات الهاربين من جحيم البوليساريو، والملف الأسود لزعيم البوليساريو ».

وأؤكد لكم أن الحقيقة الوحيدة التي ستبقى هي أن جبهة البوليساريو مهما بلغت لن تكون سوى أداة جزائرية للتحكم في جزء من الشعب المغربي وأن زعيمها ليس إلا مواطنا مغربيا، قادته الأهواء وامتنع عن الاعتراف بالحق لظروف مادية أو غيرها لن تنزع عنه بالضرورة انتماءه للمغرب.

ماهو جديدك ؟

فيلم وثائقي عن الرحلة عبارة عن فيلم تسجيلي لمدة نصف ساعة بعنوان العصابة  يوثق كل ماشاهدته في تندوف ساعدني في اعداده اساتذة من القانون الدولي واساتذة تاريخ .

ماهي رسالتك لساكنة تندوف ؟

انشاء الله تفك كربتكم وترجعوا لوطنكم  وان هذه العصابة زائلة لا محالة .

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail
sans titre 1 CasualStat